قصص في الإصابة بالعين

  • أسرع من البرق :

عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظر إليه، وكان سهل شديد البياض حسن الجلد، فقال عامر : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة عذراء، فوعك سهل مكانه واشتد وعكه فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بوعكه فقيل له : ما يرفع رأسه، فقال : هل تتهمون أحدا ؟!
قالوا : عامر بن ربيعة، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتغيظ عليه وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخاه ما يعجبه فليدع له بالبركة، ثم أمره بالاغتسال فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه من ورائه فبرأ من ساعته. رواه النسائي وابن ماجه
 

  • العين تقتل :

قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبدالملك ومعه ابنه محمد وكان من الناس وجهاً فدخل يوماُ على الوليد في ثياب وشى وله غديرتان وهو يضرب بيده فقال الوليد : هكذا تكون فتيان قريش، فعانه، فخرج من عنده متوسناً فوقع في اصطبل الدواب فلم تزل الدواب تطأه بأرجلها حتى مات رحمه الله.
 

  • رجل يصيب نفسه بالعين :

قال الغساني : نظر سليمان بن عبدالملك في المرآة فأعجبته نفسه فقال : كان محمد صلى الله عليه وسلم نبياً وكان أبوبكر صديقاً وعمر فاروقاً وعثمان حبيباً ومعاوية حليماً ويزيد صبوراً وعبدالملك سائساً والوليد جباراً وأنا الملك الشب فما دار عليه الشهر حتى مات.
 

  • رجل يفتت الحجارة :

قال أبو سعيد بن عبدالملك بن قريب : كان عندنا رجلان يعينان الناس، فمر أحدهما بحوض من حجارة فقال : تالله ما رأيت كاليوم مثله قط، فتطاير الحوض فلقتين، فأخذه أهله فضببوه بالحديد فمر عليه ثانية فقال : وأبيك لقلما أضر أهلك فيك، فتطاير أربع فلق.
 

  • رجل يقتل ابنه :

أما الآخر فإنه سمع صوت بول من وراء حائط فقال : إنك لشر الشخب، فقالوا له : إنه فلان ابنك، قال : وانقطاع ظهراه، قالوا : إنه لا بأس به، قال : فإنه لا يبول والله بعدها أبداً، قال : فما بال حتى مات !!
 

  • خرجت حدقتا العائن:

ذكر ابن القيم في رد أثر العين على العائن نفسه قال : عن أبي عبدالله الساجي أنه كان في بعض أسفاره للحج أو الغزو على ناقة فارهة، وكان في الرفقة رجل عائن ما نظر إلى شيء إلا أتلفه، فقيل لأبي عبدالله احفظ ناقتك من العائن، فقال : ليس له إلى ناقتي سبيل، فأخبر العائن بذلك فتحين غياب أبي عبدالله فجاء إلى راحله فنظر إلى الناقة فاضطربت وسقطت فجاء أبو عبدالله فأخبر أن العائن قد عانها وهي كما ترى، فقال : دلوني عليه، فدل فوقف عليه وقال : بسم الله حبس حابس وحجر حابس وشهاب قابس ردت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه : (فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير) فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها.

مجموعة القصص الإسلامية

©1998 - 2007 Copyright Barborana.com ™ , All Rights Reserved.