Arabic Daily News  Civilians are being slaughtered

صفا إلى جنيف لالقاء كلمة عن الجرائم الاسرائيلية في دورة لمجلس حقوق الانسان
إدراج المحرر المحلي بتاريخ 28/09/2006الساعة 12:19.
غادر الأمين العام لمركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب صباح اليوم بيروت متوجهاً الى جنيف للمشاركة في الدورة الثانية لمجلس حقوق الانسان في مقر الامم المتحدة في جنيف، حيث سيتحدث أثناء الجلسة المخصصة للوضع في لبنان في الرابع من تشرين الاول وسيقدم وثائق وملفات شاملة عن العدوان الاسرائيلي الاخير". وأكد بيان صادر عن مركز الخيام أن "مشاركة صفا في الدورة هي للمطالبة بمحاكمة دولية للقادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين كمجرمي حرب ضد الانسانية، مشدداً على فتح ملف المنظمات والأفراد الذين يرفعون شعارات حقوق الانسان بينما هم يدافعون عن "اسرائيل" وجرائمها في حق الشعب اللبناني".

جنوب لبنان: استشهاد طفل واصابة اربعة بجروح في انفجار قنبلتين من مخلفات قوات الاحتلال الاسرائيلي في قرية
إدراج المحرر المحلي بتاريخ 28/09/2006الساعة 12:03.
 

استشهد طفل وأصيب ثلاثة أطفال آخرون بجروح أمس الاربعاء في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القنابل التي ألقاها العدو الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على لبنان ليرتفع الى 15 عدد ضحايا القنابل الانشطارية من المدنيين منذ وقف اطلاق النار في 14 آب/اغسطس الماضي. وكان الاطفال الاربعة يلعبون في حقل في قرية الصوانة في منطقة بنت جبيل عندما انفجرت قنبلة فقتلت احدهم وعمره 12 عاما واصابت ثلاثة بجروح كما اكد مصدر طبي. من جهة ثانية أصيب راع في السابعة والاربعين من عمره في انفجار قنبلة اخرى في قرية طير دبا بالقرب من مدينة صور ونقل إلى مستشفى جيل عامل في حالة طارئة.

سولانا ولاريجاني يواصلان محادثاتهما اليوم في برلين
إدراج وكالات ـ مهر للأنباء بتاريخ 28/09/2006الساعة 11:56.
يواصل الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وأمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني اليوم الخميس محادثاتهما في برلين بشأن الملف النووي الايراني. وقالت المتحدثة باسم سولانا "كريستينا غالاش"  ان لاريجاني وسولانا اتفقا بعد محادثات مكثفة استمرت خمس ساعات أمس الاربعاء ان يجتمعا مجدداً اليوم الخميس. وبدأ اللقاء بين لاريجاني وسولانا بعيد الساعة 17,00 بتوقيت برلين
(15,00 تغ) أمس الاربعاء في فيلا بورسيغ شمالي غرب العاصمة الالمانية, وانتهى عند الساعة 22,30 بتوقيت برلين (20,00 تغ), وقرر الرجلان على اثره استئناف المحادثات اليوم الخميس

الكيان الصهيوني يفرج عن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني
إدراج وكالات بتاريخ 28/09/2006الساعة 11:50.
افرج الكيان الصهيوني عن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ناصر الشاعر الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلية في 19 آب/ أغسطس الماضي. وقال الشاعر لدى عبوره الحدود من الاراضي المحتلة الى الضفة الغربية بعد اطلاق سراحه أمس "كان يتعين اطلاق سراحي من اللحظة الاولى لكني لا اعرف لماذا افرجوا عني الآن". وقال محامي الشاعر أسامة السعدي إن محكمة عسكرية اقرت بعدم وجود ادلة كافية تبقيه في السجن. وما زال 31 من أعضاء المجلس التشريعي معتقلين لدى الكيان الصهيوني. والغت محكمة عسكرية صهيونية يوم الاثنين قراراً بالإفراج عن 21 من المعتقلين وأمرت ببقائهم رهن الاحتجاز

إذاعة العدو: اولمرت لا يتوقع استئناف القتال مع حزب الله في المستقبل القريب
إدراج وكالات ـ رويترز بتاريخ 28/09/2006الساعة 11:26.
ذكرت إذاعة العدو الإسرائيلي اليوم الخميس أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت قال إنه يعتزم الاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال أيام. وأضاف راديو "اسرائيل" أن اولمرت ادلى بهذا التصريح في مقابلة ستذاع كاملة في وقت لاحق من اليوم. وقال اولمرت في المقابلة انه لا يتوقع استئناف القتال مرة أخرى مع حزب الله في المستقبل القريب في حين أنه لم يأت على ذكر أي تفاصيل بشأن متى سيستكمل الجيش الاسرائيلي انسحابه من جنوب لبنان. وقال رئيس حكومة العدو "إنه لن يدرس الافراج عن سجناء فلسطينيين قبل أن يطلق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط في قطاع غزة".

عون يفجر "قنبلة المهجرين" بين يدي الحكومة السبت
"التيار الحر" للحريري: حكومة الوحدة تملأ الفراغ ولا تصنعه

إدراج صحيفة "السفير" بتاريخ 28/09/2006الساعة 11:14.
كتب عماد مرمل 
.. والسبت يقول العماد ميشال عون كلمته. بعد خطاب السيد حسن نصر الله في مهرجان الانتصار وردود الدكتور سمير جعجع والنائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري عليه، تكتمل "الدائرة" بعد ظهر السبت المقبل مع الكلمة التي سيلقيها عون في مؤتمر المهجرين الذي ينظمه التيار الوطني الحر في المعهد الانطوني بعبدا، عند الخامسة بعد ظهر السبت المقبل، تحت شعار "الجبل عودة الحق"، وبحضور الوزير السابق طلال ارسلان ونواب تكتل التغيير والإصلاح ونواب من حزب الله ولجان العودة ورهبان ورؤساء بلديات ومخاتير في المناطق المهجرة وأهال وفاعليات.
وحسب المعلومات، فإن كلام "الجنرال" سيكون قاسيا بحق "الاكثرية" والحكومة اللتين حاولتا استعادة "المبادرة" خلال الايام القليلة الماضية، بعدما بدا ان مهرجان النصر الذي نظمه حزب الله بمشاركة حلفائه قد انتزعها، وسيؤكد عون ان مهجري الجبل هم نتيجة الحرب الاهلية بينما المهجرون الذين يعوض عليهم راهنا تهجروا بسبب حرب خارجية إسرائيلية.
ولكن أوساط التيار الوطني الحر تحرص في الوقت ذاته على التأكيد أن المؤتمر لا يندرج في إطار رد متعمد على مواقف وإحتفالات سُجلت مؤخرا، لافتة الانتباه الى انه كان مقررا قبل مدة إلا ان الحرب الاسرائيلية على لبنان فرضت إرجاءه حتى يوم بعد غد، وبالتالي فإن سمته الاساسية هي إنسانية حقوقية.
ومع ذلك، فإن انعقاد المؤتمر في ختام أسبوع من السجال الحاد والتعبئة الشعبية سيضفي عليه نكهة سياسية خاصة، والارجح ان "الجنرال" سينطلق في هجومه المتوقع من عنوان المؤتمر المخصص للبحث في عدم اكتمال عودة المهجرين بعد مرور قرابة 16عاما على إطلاق وعد العودة، ما يشكل حسب أوساط التيار الحر إدانة سياسية وأخلاقية لرموز حاكمة أخفقت طوال السنوات الماضية في معالجة هذا الملف، ثم تكرر الاخفاق مع هذه الحكومة التي كانت قد وعدت في بيانها الوزاري بإقفال ملف المهجرين إقفالا تاما، وهو ما لم يحصل بعد مرور عام على عمر الحكومة.
وعليه، تعتبر الاوساط ان الكيل قد طفح وأن الوقت قد حان لتسمية الاشياء بأسمائها، ووفقا للمشرفين على تحضير أعمال المؤتمر فهو سيشهد عرضا موثقا بالارقام والوقائع لمكامن الهدر والفساد في ملف المهجرين وسيتم أيضا الاستماع الى شهادات حية من أشخاص لم يعودوا بعد الى قراهم أو ذاقوا الامرّين بسبب سوء التعاطي مع قضيتهم، حيث ستتكشف حقائق مذهلة حول الظلم اللاحق بهؤلاء.
وترى الاوساط ان 16عاما من المهادنة والملاطفة لم تنفع في دفع الجهات الممسكة بملف المهجرين الى إغلاقه، ولذلك لا بد من التفتيش عن وسيلة أخرى أكثر فائدة لانه لم يعد ممكنا السكوت بعد اليوم، مشيرة الى ان المؤتمر لن يكون مناسبة عابرة بل هو بداية لخطوات لاحقة وضاغطة ستتولى ملاحقتها لجنة متابعة من المتوقع ان تنبثق عن المؤتمر.
وتستغرب هذه الاوساط ان ينبري وزراء ونواب في "الاكثرية" الى ممارسة دور المعارضة في المطالبة بإتمام عودة المهجرين، متناسين انهم ينتمون الى السلطة المعنية بإيجاد حل للمشكلة وليس الشكوى منها، علما ان السلطة أصبحت في واقع الامر جزءا من تلك المشكلة، وللدلالة على ذلك تكفي معاينة وضع وزارة وصندوق المهجرين الممتلئين بالازلام والمحاسيب.
وتتوقف اوساط التيار عند كلام رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، في قريطم أمس الاول، مشيرة الى انه قدم دليلا إضافيا على ان "الاكثرية" الحاكمة باتت تشكل جوهر الازمة الحالية بالنظر الى مقاربتها المغلوطة للواقع. وتلفت الاوسط الانتباه الى ان الحريري خلط الامور في خطابه وأضاع البوصلة، فمزج بين السراي الحكومي ومزارع شبعا وبين رأس اولمرت ورأس السنيورة من باب إثارة الغبار في حين ان الرسالة الاساسية التي يستبطنها موقفه هي: نحن باقون وبأي ثمن.
وتستهجن الاوساط قول الحريري "اننا لن نقبل تسليم الدولة للفراغ او للمجهول"، مشددة على ان حكومة الوحدة الوطنية لا تعني هذا ولا ذاك، بل العكس هو الصحيح، إذ ان من شأن حكومة كهذه ان تملأ الفراغ وأن تقود الى الاستقرار وليس الى المجهول، وتستغرب ان يتحدث الحريري عن طبعة محلية غير مقبولة لخطاب الرئيس السوري بشار الاسد في إشارة الى خطاب السيد نصر الله في مهرجان النصر بينما كان هو يتكلم عن شؤون لبنانية داخلية بحضور السفيرين السعودي والمصري، فلماذا يحق له ان يكون ضمن محور سعودي مصري ثم يتهم غيره بأنه إمتداد لمحور خارجي. وتعجب الاوساط لقول الحريري بأن الرئيس فؤاد السنيورة يمثل فريق 14 آذار وتيار المستقبل بينما يسعى السنيورة الى ان يقدم نفسه دائما على اساس انه رئيس حكومة كل لبنان، مستنتجة ان الحريري لم يتردد في التضحية برمزية موقع رئاسة الحكومة من أجل الدفاع عن مصالح قوى "الاكثرية".

السودان يفرض حظرا على تحركات المسؤولين الامريكيين
إدراج وكالات ـ بي بي سي بتاريخ 25/09/2006الساعة 11:48.
جدد الرئيس السوداني عمر البشير معارضته لنشر اي قوات دولية لحفظ السلام في اقليم دارفور. ووصف القوات الدولية المقترحة بأنها بمثابة قوات استعمارية. وقال البشير في اول مؤتمر صحفي عقب عودته من نيويورك حيث حضر أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ان المسؤولين الامريكيين الذين يزورون السودان لن يسمح لهم بالسفر خارج العاصمة الخرطوم. واضاف "ان هذا الحظر يأتي ردا على قيود مماثلة فرضت على المسؤولين السودانيين في الولايات المتحدة".
وقال للصحفيين "القرار الامريكي يقضي بأن أي مسؤول سوداني عنده 25 كيلومتراً فقط من البيت الابيض في واشنطن". واوضح البشير ان "اي مسؤول امريكي سيأتي الى السودان سنختم جواز سفره بخمسة وعشرين كيلومتراً من القصر الجمهوري فقط". واضاف انه "حتى لو هم يعتذروا ويرفعوا الحظر نحن لن نرفع الحظر". وقالت وكالة رويترز للانباء ان اعلان البشير قابله الصحفيون السودانيون في المؤتمر الصحفي بهتاف "الله اكبر". وفي الوقت ذاته اتهم البشير الولايات المتحدة وبريطانيا باستغلال الأوضاع في دارفور لصرف الانظار عن مشاكلهما الداخلية.

 

الجمهورية الاسلامية الايرانية تقدم 1400 حقيبة مدرسية لطلبة في قطاع غزة
إدراج وكالات ـ معا بتاريخ 25/09/2006الساعة 13:26.
أنهى مركز رسالة الحقوق توزيع 1400 حقيبة مدرسية وقرطاسية وزي مدرسي على الطلبة المحتاجين في قطاع غزة وذلك بالتنسيق مع عدد من المدارس الحكومية والجمعيات الخيرية العاملة في القطاع .
وأوضح رئيس مجلس ادارة المركز المحامي عوني الشياح أن مشروع الحقيبة المدرسية التي نفذه المركز هذا العام مقدم من اللجنة الشعبية الايرانية لدعم انتفاضة الأقصى.
وأضاف الشياح أن العمل الخيري هو ركيزة أساسية من ركائز المجتمع المسلم القائم على التآزر والتآلف, مؤكدا على سعي المركز إلى خدمة المجتمع عبر العديد من النشاطات والمشاريع التي ينفذها في الأراضي الفلسطينية.
 

الرئيس بري عرض مع بيدرسون والسفير فيلتمان التطورات
إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 25/09/2006الساعة 13:55.
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في عين التينة الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة غير بيدرسون, وعرض معه للأوضاع الراهنة ولم يدل بيدرسون بأي تصريح بعد اللقاء. ثم استقبل الرئيس بري رئيس كاريتاس الدولية دونيز فيينو الذي يزور لبنان حاليا على رأس وفد، يرافقه رئيس كاريتاس لبنان الاب لويس سماحة والمطران فرنسيس البيسري. وأطلع فيينو الرئيس بري على الامكانات التي تستعد كاريتاس الدولية لوضعها في تصرف لبنان في فترة ما بعد الحرب بغية المساعدة على اعادة انعاش وتنمية القرى المنكوبة جراء العدوان الاسرائيلي، ومساندة الاهالي لكي يستعيدوا حياة شبه طبيعية في بلداتهم. السفير الاميركي واستقبل الرئيس بري عند الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم سفير الولايات المتحدة الاميركية جيفري فيلتمان، وبحث معه التطورات الراهنة.

اليمن: إطلاق سراح الرهائن الفرنسيين
إدراج وكالات ـ المحرر الإقليمي بتاريخ 25/09/2006الساعة 14:36.
قال عضو البرلمان اليمني  عوض باوزير إن خاطفي السياح الفرنسيين الأربعة قد أطلقوا سراحهم. معلناً أنه تسلم بنفسه الرهائن الفرنسيين من الخاطفين، إلا أنه لم يكشف تفاصيل الاتفاق الذي تم بموجبه إطلاق سراحهم. ولم يصدر أي تعليق على هذه الأنباء من طرف السلطات الفرنسية. وكان رجال قبائل قد خطفوا السياح قبل اسبوعين وهددوا بقتلهم اذا لم يتم الافراج عن خمسة أقارب لهم بالسجون اليمنية.

النص الكامل لكلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مهرجان الانتصار الإلهي الذي أقامه حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت

متكي: خطط التسوية في المنطقه تفشل لعدم شموليتها ولأنها غير عادلة
إدراج وكالات ـ مهر للأنباء بتاريخ 23/09/2006الساعة 12:44.
اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية منوشهر متكي أن فشل خطط التسوية في منطقه الشرق الاوسط لعدم شموليتها ولانها غير عادلة. وخلال لقائه نظيره النمساوي بحث منوشهر متكي مع نظيره النمساوي مستجدات الساحة العراقية والافغانية واللبنانية والفلسطينة وكذلك البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده إيران. بدوره اشار وزير الخارجية النمساوي الى العلاقات الجيدة التي تربط ايران وبلاده معلنا استعداد النمسا لتقديم التسهيلات لتسوية موضوع البرنامج النووي السلمي الايراني.

مركزان للجيش في رأس الناقورة واللبونة
إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 23/09/2006الساعة 12:29.
نقلت الوكالة الوطنية للاعلام عن مندوبها في منطقة صور أن الجيش اللبناني واصل انتشاره في القطاع الغربي حيث اقامت مجموعتان من اللواء السادس مركزين في منطقتي رأس الناقورة الحدودية واللبونة شرقي الناقورة المحاذية للخط الازرق

النائب الحاج حسن طالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية لا تستثني احدا: قرار الوزير فتفت الاخير مخالفة دستورية وأطالبه بالتراجع عنه
إدراج المحرر المحلي بتاريخ 23/09/2006الساعة 11:53.
جدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن الدعوة التأكيد على ضرورة "تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تستثني أحدا ولا تخرج أحدا من السلطة"، وخلال تكريم كرم رئيس بلدية بدنايل يوسف سليمان السيدة ريم حيدر التي خصها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بعباءته في احتفال اقيم في دارته في بدنايل في حضور النواب: نوار الساحلي، نادر سكر، حسن يعقوب، حسين الحاج حسن، مروان فارس، النائبين السابقين جهاد الصمد ومحمد ياغي، قائمقام بعلبك عمر ياسين، وفد من التيار الوطني الحر وفاعليات سياسية واجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتي، قال الحاج حسن "أما هم فدأبهم الاستئثار والتفرد والامعان في الابعاد وسياسة المحاور وآخر المآثر الجديدة للسلطة وتحديدا على مستوى الاجهزة الامنية بعد قرار وزير الداخلة بالوكالة احمد فتفت 2403. فأي وكالة لأصل لا مقال ولا مستقيل ولا قادر على ممارسة مهامه ولا مسافر فكيف يكون بديلا عن أصيل، أليست هذه مخالفة دستورية وافتئاتا على الدولة يا دعاة الدولة، هذا ليس ارتباطا أمنيا يريد ربط اجهزة يراقبه مقدم، أو ليس هذا مخالفة للتراثية العسكرية، وليس من نص دستوري او قانوني يجيز ذلك. منذ قدومه الى السلطة يريد تحويل المعلومات الى حقيبة وتفريغ هذا الفرع وأمن الدولة وتحويل المعلومات الى شعبة للتحكم والسيطرة بطريقة واضحة تخلق نظام أمني جديد". أضاف: "هم يهاجمون النظام الامني اللبناني العربي المشترك في العهد الماضي وهم جزء منه، فهل يسعون الى نظام وحقيقة نظام أمني اميركي مشترك يريدون ان يتسللوا من خلاله. هذا أمر غير مسموح به وغير مسموح التطاول على ضباط لهم كفاءات أعلى منه او من السلطة السياسية، ومن غير المسموح التعاطي بهذا المستوى من الخفة وشرذمة المؤسسات. أطالب وزير الداخلية بالتراجع عن هذه القرارات والا ستكون العواقب غير محمودة وفي غير صالح الاجهزة الأمنية وصالح البلد". وتابع "نتوقف امام دعوة الامين العام السيد حسن نصر الله الى الحوار والتفاهم وبناء البلد، ورغم مقاطعتهم المهرجان وقالوا انهم غير مدعوين وهم احرار، اذا ارادوا ان يبنوا بلدا، فالبلد لا يبنى بعقلية ابعاد الآخرين والتطاول على ستين او سبعين في المئة من اللبنانيين الذين كانوا حاضرين في مهرجان الانتصار. هذا مجلس وزراء مسؤول عن كل اللبنانيين وليس عن فئة، فهو وزير لجميع اللبنانيين وليس وزيراً لفئة. فهم من يؤسسون لحالة سلبية ونحن ندعو، وبمناسبة يوم الانتصار، الى حالة ايجابية رغم ما حصل. واذا كان لديكم من قاعدة بعد فجربوا بانتخابات مبكرة لنرى ماذا تمثلون".

الرئيس لحود عاد الى بيروت
إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 23/09/2006الساعة 11:47.
عاد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود عند العاشرة والربع من قبل ظهر اليوم الى بيروت على متن طائرة خاصة بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك والقاء كلمة لبنان امامها. وعاد مع الرئيس لحود الوفد الاعلامي المرافق.

موفد مجلس الشورى الايراني التقى المفتي قباني وشدد على وحدة اللبنانيين
إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 23/09/2006الساعة 11:12.
زار رئيس لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي والنائب حسين شيخو الإسلام والسفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في دار الفتوى. وقال بروجردي إن اللقاء مع الشيخ قباني كان ايجابيا جداً وقال "لقد أتيت موفدا من قبل مجلس الشورى الإسلامي في إيران بمعية احد الزملاء من النواب الإيرانيين كي نشارك الشعب اللبناني العزيز فرحة الانتصار, المهرجان التاريخي الذي عقد البارحة, وهنا أتقدم بالتهنئة والتبريك على هذا الانجاز وهو انجاز تاريخي ليس فقط بالنسبة للبنان بل بالنسبة للعرب وللمسلمين جميعا، وقد وجهنا دعوة لسماحته من اجل القيام بزيارة إلى إيران، وكانت فرصة لتبادل وجهات النظر مع سماحته حول الاوضاع في لبنان والتطورات السياسية على المستوى الإقليمي. وانا اعتقد انه من خلال العمل على المحافظه على الوحدة بين اللبنانيين الأعزاء, هذا العنصر الأساسي, سوف يحافظ على حلاوة الانتصار الذي تحقق ضد إسرائيل كما إن هذه الوحدة من الضروري ان نشهدها على مستوى العالم الإسلامي برمته".

استشهاد 26 واصابة 24 في انفجار سيارة ملغومة في مدينة الصدر ببغداد
إدراج المحرر الإقليمي بتاريخ 23/09/2006الساعة 11:02.
استشهد 26 شخصا واصيب 24 اخرون في انفجار سيارة ملغومة في حي مدينة الصدر ببغداد وفق ما أفادت الشرطة العراقية. ووقع الانفجار بالقرب من محطة للتزود بالوقود في تلك المنطقة المكتظة بالسكان.

اللواء الحادي عشر انتشر في ميس الجبل ومحيبيب
إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 23/09/2006الساعة 10:42.
انتشر اللواء الحادي عشر في الجيش اللبناني بقيادة قائد اللواء العميد وفيق حمود صباح اليوم في بلدتي ميس الجبل ومحيبيب الحدوديتين. واستقبل الاهالي الجيش لدى وصوله الى ميس الجبل بنشر الارز والورود، وكان كلمة لرئيس البلدية نعيم رزق شكر فيها لقيادة الجيش والرئيس نبيه بري والشيخ عبد الامير قبلان والسيد حسن نصرالله دعمهم دخول الجيش "الذي يعتبر الدرع الواقي للوطن الى جانب المقاومة لتحقيق النصر على العدو الاسرائيلي وتحرير كل الاراضي المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
 

«كان مشتاقاً إلينا كما نحن مشتاقون إليه»
إدراج صحيفة "الأخبار" بتاريخ 23/09/2006الساعة 10:28.
كتبت مهى زراقط
“السلام عليكم يا أشرف الناس”، قال السيّد، ولم يستطع أن يخفي غصّة في صوته. بكى الناس، وتحدّثوا عن “اكتشافهم” لتلك الغصّة، كما حلّلوا سببها: “هو مشتاق إلينا كما نحن مشتاقون إليه”، يقول الشاب القادم من بعلبك بثقة، بعد أن يأخذ استراحة قصيرة من التلويح بقبضة يده والهتاف لـ“أبو هادي”. أما الرجل الخمسيني فقد ترك العنان لدموعه لتغسل وجنتيه مع سماعه تحية سيّد المقاومة. والسيدة التي وجدت نفسها وحيدة بين مجموعة من الرجال، فقد حظيت بمكان يمكّنها من رؤية السيّد، وراحت تتمتم كلمات قالت إنها أدعية ليحميه الله ويعود بالسلامة إلى بيته.
لم يخطئ الشاب التقدير. شعب المقاومة “يشعر” بسيّدها الذي بدا مشتاقاً بالفعل إلى مناصريه. قال ذلك في كلمته “قلبي وعقلي لم يسمحا لي بأن أبقى بعيداً”. لكنه كان واضحاً أيضاً من خلال تقدّمه للمرة الأولى في احتفالات “حزب الله” خطوات نحو الجمهور قبل التوجّه إلى المنصة، والبقاء لدقائق وسط الحشود ملوّحاً بيديه في كل الاتجاهات مع سعادة بدت واضحة على وجهه.
السيّد كان يرغب في توجيه رسائل سياسية من خلال المهرجان. لكن الواضح أنه كان راغباً أكثر في لقاء الناس. لم يفوّت فرصة أو جملة يستطيع من خلالها أن يشكرهم على صمودهم وحبهم له وللمقاومة إلا واغتنمها. قال أكثر من مرة “أدهشتم العالم بصمودكم”، “لقد جاء الكون كلّه وصمدتم”، وأكدّ التزامه أمامهم: “أعاهدكم يا شعب لبنان الوفيّ والعظيم أني لا أطمح أن أختم حياتي بالخيانة بل بالشهادة”، والأهم حين طلب الاعتذار ممن أهانهم ووصفهم بـ“عدم التفكير”.
الناس بدورهم كانوا يرغبون في رؤيته. حضروا من كل لبنان تلبية لدعوته الشخصية لهم. من حظيت برؤيته قلة وصلت قبل الساعة الواحدة ظهراً، ومن وجد له مكاناً في الساحة المخصصة للاحتفال وصل قبل الثالثة، وكلّ من وصل بعد هذا الوقت ملأ الشوارع والأحياء المحيطة بساحة الاحتفال.
ولأن قلة استطاعت رؤية السيّد، فإن كثيرين رغبوا في إيصال رسالة إليه «هلا أجريت معي مقابلة صحافية؟ أريد أن أقول للسيّد إنّي أحبّه». «لم أتمكن من رؤيته لكنه موجود في القلب».
هذا الحب الكبير لسيّد المقاومة تُرجم في الهدوء الذي سيطر على الحشود مع إلقائه لكلمته، فلم يتدخلوا إلا عند الضرورة مستنكرين ذكر بعض الشخصيات السياسية، أو مرحبين ببعض المواقف. ولم ترتفع الأصوات بشكل لافت إلا مع إعلان نصر الله أن المقاومة تملك “أكثر من 20 ألف صاروخ، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى”.
في ختام الكلمة، يهنئ السيّد نصر الله الجماهير بقدوم شهر رمضان، يكرّر شكره لـ“أشرف الناس” مجدداً... ولا يغادر مباشرة. يبقى على المنصة ملوّحاً بيده إلى أن تقفل ستارة بيضاء وضعت فوق الزجاج العازل، فيختفي. ومع اختفائه تخرج عشرات المواكب السيّارة من أكثر من مكان ومبنى في الساحة.
بعضهم يحاول أن يراه خلال مغادرته. منهم حيدر، ابن الحادية عشرة الآتي من الناقورة الذي كان يلحق بكل موكب يمرّ أمامه ويقول “هذه سيارة السيّد، دعوها تمرّ دعوها تمرّ” مرسلاً قبلات في الهواء إلى من يستقلّها.
بإمكان كثير من السياسيين أن يروا أن مهرجان الانتصار رسالة سياسية إليهم، لكنه بالنسبة إلى شعب المقاومة يوم اللقاء بالسيّد الذي اشتاقوا إليه واشتاق إليهم، “وذهب قبل أن نشبع منه، فهل سيطلّ علينا في يوم القدس؟”.
 

المواطن حسن
إدراج صحيفة "الأخبار" بتاريخ 23/09/2006الساعة 10:12.
 

كتب جوزيف سماحة
الحشد كبير. الخطاب متوقّع. حشد يتوّج المعركة التي خيضت ويؤكد أن الحاضرين يرون أن انتصاراً تحقق. خطاب يُجمِل ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أثناء الحرب وبعدها ويضعه في سياق أوضح. يفترض بأي «خطاب نصر» أن يكون ختامياً. إلاّ أنه كان واضحاً أن ما استمعنا إليه هو خطاب نصر في معركة. أما الحرب، بمعناها الواسع، فمفتوحة. ومن أدوات هذه الحرب التنازع على كون ما حصل نصراً أم لا. إنه خطاب عند محطة مفصلية لأن احتمال الخسارة وارد ولأن الطرف الآخر، في هذه الحرب، لم يلق أسلحته السياسية (الداخلية والخارجية)، ولا أسلحته النارية، ولا محاولاته سرقة النتيجة عبر دفع التدويل نحو أهداف لا ينصّ عليها القرار 1701.
يفتتح هذا الخطاب مرحلة ما بعد الانتصار القلق. والانتصار قلق، تحديداً، لأنه مقلق لإسرائيل والولايات المتحدة ولـ«الواقعيين» العرب، وللبنانيين يتصرفون كمَن يفضّل الخسارة مع إيهود أولمرت على الانتصار مع نصر الله لأنهم يظنّون أن الحالة الأولى تعطيهم السلطة كلها في حين تطالبهم الحالة الثانية بتقاسم وطني للسلطة.
بدا نصر الله، أمس، عاتباً على بعض مواطنيه. كان يود لو أنهم كانوا، تماماً، في موقع الشراكة لكي يجنّب نفسه، في مناسبة من هذا النوع، طرح جدول أعمال داخلياً. إلاّ أن الأمر ليس كذلك. ولذا بدا الخطاب في شقّه الإقليمي كما في شقه اللبناني أقرب إلى البرنامج السياسي للمرحلة المقبلة.
التأكيد أن الخطاب متوقع لا يقلّل من أهميته. لقد أعاد نصر الله تعريف العدوان وأهدافه محدّداً معنى الانتصار. شرح تقديراته للأبعاد الإسرائيلية والعربية والدولية لما جرى. أشار إلى الانقسام السياسي الداخلي في لبنان. دعا إلى حكومة وحدة وطنية وقانون انتخابي عادل. أعرب عن إصراره على بناء الدولة القوية والعادلة والنظيفة معتبراً أن هذا هو الشرط للبحث في موضوع السلاح، مستطرداً أنه لا يراه أبدياً. ألمح إلى استعادة جهوزية المقاومة. أشاد بالجيش اللبناني ووضع ضوابط لعمل القوة الدولية طالباً من السلطة أن تقوم بواجباتها في حماية الوطن والمواطنين.
رُبّ قائل إنه لا جديد في ما تقدم. هذا صحيح إذا عدنا أسبوعين أو شهرين إلى الوراء. لكنه غير صحيح إطلاقاً إذا عدنا أكثر. ثمة حرب حصلت. وواقع دولي وعربي انكشف. ووضع داخلي اهتزّ. وقوة دولية «معززة» لدينا. وثمة جيش في الجنوب. وأهداف سياسية ووطنية باتت مطروحة للبحث والإنجاز. وتحوّل في التحالفات واشتراطات للاستمرار في ما سبق منها. ثمة انقسام على الموقف من الحرب يقود إلى استنتاجات متباينة... باختصار إن عناصر الجديد في الوضع الناشئ عديدة ومهمة ولو أن استيعابها لم يكتمل وارتداداتها لم تحصل تماماً.
الوضع مختلف. وللوضع المختلف خطاب مختلف. الخطاب، بهذا المعنى، حدث سياسي من الدرجة الأولى.
يبقى أن ظهور نصر الله لإلقاء كلمته هو الحدث الذي خطف الأبصار. فالرجل يعامل، منذ 12 تموز، كأنه غادر البلاد ليخوض، بعيداً، معركة الدفاع عنها. لذلك عومل، بالأمس، معاملة العائد ومعاملة من يكفي ظهوره لتأكيد انتصاره. ولا بأس في القول هنا، إن الأمين العام لحزب الله استفاد، مرة ثانية، من الركاكة الاستثنائية التي يبديها القادة الإسرائيليون. لقد وضعوا أهدافاً عالية لحربهم، فلما فشلوا في تحقيقها عظّموا من قدر الخسارة التي لحقت بهم. وسعوا، في الأيام الأخيرة للقتال. وبعدها، إلى الحصول ولو على صورة رمزية توحي أنهم حققوا شيئاً فارتدّ عليهم الأمر بأن الصورة كانت تلك التي حذّر منها أحد المعلقين الإسرائيليين: نصر الله خارجاً من الملجأ ينفض الغبار عن عباءته ويهتف بأنه انتصر (زد على ذلك صورة أعلام الحزب عند الحدود ورشق الدورية الإسرائيلية بالحجارة). وبلغ الابتذال بإيهود أولمرت حدّ المفاخرة بأنه يتجوّل بحرية في حين أن خصمه مختبئ، وهو أمر أضاف إليه مسؤول سابق توقعه بأن نصر الله تحوّل إلى «تسجيل صوتي».
بكلام آخر تدهورت «الطموحات» الإسرائيلية إلى حدّ أن مجرّد الظهور في مهرجان خطابي يحوّله، حتماً إلى مهرجان انتصار ويضع اللمسة الأخيرة على سجال يتناول الربح والخسارة. وهكذا لم يكن إقدام نصر الله على إلقاء كلمته حدثاً عادياً. لم يكن ظهوره أمام الكاميرا والجمهور من يوميات الحياة. لقد تحوّل إلى حجة سياسية لا رادّ لها.
لم يكن غريباً، والمسألة هذه، أن يستمرّ التوتّر حتّى اللحظة الأخيرة، وأن يتهاوى القادة الإسرائيليون إلى حدّ الرهان على «الغموض البنّاء» لما ينوون فعله. لقد لعبوا، مرة أخرى، ضد أنفسهم.
ولكن يبقى أن إقدام نصر الله على الخطابة مباشرة لا يدلّ على شجاعة جدية وطمأنينة روحية فحسب، وإنما، أيضاً، على نوع من الالتزام الأخلاقي حيال شهداء سقطوا، ومواطنين لبّوا الدعوة. لقد كان الأمين العام لحزب الله مطالباً بأن يكون «المواطن حسن» إلى أبعد حدّ من أجل أن يثبت جدارته بموقعه القيادي ومن أجل أن يعطي لتلك العبارة الشهيرة «فدا السيد والمقاومة» معناها الفعلي.
الحدث الثالث بعد الخطاب و«الظهور» هو الحشد. علينا أن نتذكّر القصف والمجازر والشهداء والجرحى والأنقاض والنازحين ومستقبلي النازحين... علينا أن نتذكّر ذلك كله إذ نشاهد الخارجين من تحت الحطام، الحاملين صور شهدائهم، الفخورين بأعلامهم وراياتهم. لقد اكتشفنا أمس تلك الروح الجامعة التي حالت صور الحرب دون أن نراها تماماً. تحوّل الجمع المتناثر والمتلقّي لهول الصدمة إلى كتلة شعبية هادرة وفخورة ومزهوّة وداخلة، طوعاً، في علاقة وجدانية شديدة التشابك مع قائد هو في الوقت نفسه ابنها وأخوها ووالدها وصديقها وقطعة صميمة من ضميرها وكرامتها.
كان الحشد كبيراً. لا ضرورة للتعداد. لا ضرورة للتعداد لأنّ الذي وجّه الدعوة يملك فضيلة التواضع وهو لا يطمح إلى أكثر من تنبيه الغائبين، بواسطة الحاضرين، إلى أن البلد منقسم. إنه مهتمّ، طبعاً، بالرد على مزاعم التراجع والانهيار. لكنه مهتمّ، أكثر، بتوظيف المنشقّين في خدمة أطروحته عن أن الانقسام سياسي جوهرياً ولو تلبّس لبوساً آخر.
وظيفة الحشد، إذاً، التأكيد على الانقسام أولاً، وعلى خطورته ثانياً، وعلى ضرورة تجاوزه بالوحدة الوطنية ثالثاً. إلاّ أن التقدير الغالب هو أن هذه المحاولة لن تلقى الصدى المطلوب. يمكن، منذ الآن، استباق كل ما سوف يُقال تبهيتاً للحدث ومعناه. إن «الأكثرية» التي كانت في وادٍ آخر ستبقى في وادٍ آخر. لن تلتقط فرصة إثبات أنها حرة في قرارها. لن تهتم بأن تقدّم لجمهورها خطاباً عقلانياً. ستستمرّ في معاملة هذا الجمهور كأنه لا يضمّ مواطناً يحمل صفات «المواطن حسن».

غارة إسرائيلية على غزة
إدراج وكالات بتاريخ 23/09/2006الساعة 10:03.
اقتحمت عدة دبابات إسرائيلية شمال قطاع غزة اليوم السبت في غارة زعم الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت منع ناشطين فلسطينيين من إطلاق صواريخ على "إسرائيل". وقال شهود فلسطينيون ان الدبابات اقتحمت مزرعة قرب بلدة بيت حانون. ولم تقع اشتباكات. وكانت طائرة حربية إسرائيلية قد ألقت قذيفتين أمس الجمعة على منزل بمدينة رفح جنوبي القطاع، مما أسفر عن تدمير منزل استهدفه القصف في منطقة قريبة من الحدود مع مصر، إلا أنه لم ترد أنباء عن وقوع خسائر في الأرواح

سياسة الكيل بمكيالين: إحباط التصويت على قرار يدين أنشطة "اسرائيل" النووية
إدراج وكالات ـ بي بي سي بتاريخ 23/09/2006الساعة 09:59.
منيت جهود 15 دولة عربية بالفشل في التصويت على قرار دولي يدين الأنشطة النووية الاسرائيلية ويعتبر أنها تشكل تهديدا للمنطقة. ونجح العدو الإسرائيلي وحلفاؤه خلال آخر أيام اجتماعات وكالة الطاقة الذرية الدولية من منع التصويت على القرار الذي يدعو "اسرائيل" أيضاً للانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووي. وإلى جانب "اسرائيل" صوتت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا ودول أخرى على مقترح كندي يدعو لتأجيل التصويت على القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
ويقدر الخبراء أن لدى "اسرائيل" ترسانة نووية مكونة من أكثر من 200 رأساً نووياً. وتبنت الوكالة التابعة للأمم المتحدة قراراً آخر غير ملزم يدعو جميع دول الشرق الأوسط لقبول معايير السلامة النووية الدولية في منشأتها النووية وجعل المنطقة خالية من السلاح النووي. وتعليقا على تعطيل التصويت على القرار الأول، قال مندوب مصر لدى الوكالة الدولية وسفيرها في النمسا رمزي رمزي "السلام والسلاح النووي عدوان، لا يمكن أن يتعايشا معا."
من ناحيته قال المندوب الإيراني، علي سلطانيه، إن بلاده طالما أرادت جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، كما عبر عن أسفه لفشل التصويت على القرار الذي دعمته بلاده.

قراءة في خطاب "الانتصار الالهي"
إدراج صحيفة "الديار" بتاريخ 23/09/2006الساعة 09:48.
 

كتب نزار عبد القادر
اثبت السيد حسن نصرالله مرة جديدة في خطاب «حماسي» وعالي النبرة انه قائد شعبي ملهم، قادر ‏على محاكاة الجماهير وقيادتها نحو آفاق جديدة من العمل الوطني والمقاوم. وعاد السيد نصرالله ‏مرة جديدة ليتحدث بعقلانية وشمولية بعيداً عن كل فئوية او مذهبية ليوظف تضحيات المقاومة ‏ضمن انتصار وطني، يعترف فيه بأنه نتيجة لعمل مقاوم لبضعة آلاف من الرجال، وبأنه لم يكن ‏ليتحقق لولا صمود جميع اللبنانيين. فالانتصار بالنسبة للسيد «ليس انتصاراً لحزب او طائفة ‏او فئة بل هو انتصار للبنان».‏
يؤكد السيد حسن نصرالله مرة جديدة بأنه القائد القادر على محاورة الجماهير دون ان يتخلى ‏عن شفافيته في تحسس المصلحة الوطنية الجامعة لكل اللبنانيين. لقد بدّد بواقعيته السياسية ‏كل المخاوف التي عبّر عنها عدد من المراقبين من انه يقود الاحتفال تحت عنوان «الانتصار ‏الالهي» الى مظاهرة مذهبية او فئوية تزيد من ازمة الانقسام التي يعيشها البلد، والتي دفعت ‏البعض الى استعادة خطاب الحرب وذلك من خلال الحديث عن الفدرالية والكانتونات الطائفية.‏
استعاد سيد المقاومة في خطابه الروح الوطنية التي تجلّت في خطابه السابق في بنت جبيل عام ‏‏2000، حيث اعتبر ان الانتصار هو ملك للجميع وبأنه لم يكن ليتحقق لولا دعم جميع اللبنانيين ‏في الجنوب والبقاع والشمال والجبل وبيروت والضاحية.‏
لكن عقلانيته وشفافيته وقدراته على التعالي وحرصه على التواضع والتسامح لم تمنعه من ‏الرد على كل الاتهامات التي سوقها البعض ضد المقاومة، مؤكداً على ان «الرهان على انهاء ‏المقاومة بالضغط والحصار هو رهان خاسر» وبأنه لن يكون بمقدور اي جيش في العالم ان يأخذ ‏سلاح المقاومة من ايديها.‏
وشدد السيد نصرالله على الطابع الوطني لسلاح المقاومة من خلال تكرار ما سبق له واكّده في ‏مناسبات سابقة بأن سلاح المقاومة ليس للداخل، وبأنه ليس سلاحاً شيعياً.‏ وبالصراحة المعهودة وبالواقعية السياسية المعروفة تحدث السيد نصرالله عن الأوضاع السياسية ‏الداخلية، فقدّم توصيفاً دقيقاً لحال الانقسام السياسي، معتبراً ان لبنان يواجه اليوم ‏مأزقاً سياسياً حقيقياً، فالانقسام الوطني هو سياسي بامتياز، وهو أبعد ما يكون عن ‏الانقسام الطائفي او المذهبي، كما يحاول البعض توصيفه..‏
صحيح ان البلد مقسوم بين معسكرين، وفي كل منهما تنضوي فئات من مختلف الطوائف والمذاهب ‏والمناطق والتيارات السياسية، وهذا ما يؤكد على ان الانقسام السياسي الحاد الحاصل هو ‏انقسام حول خيارات تتفق عليها القوى ضمن المعسكر الواحد وتتعارض في اهدافها واولوياتها ‏بين المعسكرين.‏
وأعاد السيد نصرالله نفس التحليل الذي سبق له وقدمه في مناسبة سابقة على ان امام البلد ‏تحديات خطيرة، وبأن الفريق الحاكم لا يملك القدرات لمواجهتها وبالتالي فانه لا يمكن له ان ‏يستمر في الحكم، وهذا يستوجب العمل على السعي لتأليف حكومة وحدة وطنية قادرة على ‏مواجهة استحقاقات المرحلة وقيادة عملية توحيد لبنان وبناء الدولة القوية والشروع في ‏تنفيذ خطة اعادة الاعمار.‏
ويلتقي السيد حسن نصرالله في خطابه مع كل ما يختلج في نفوس المواطنين اللبنانيين من توق ‏لبناء الدولة القادرة على حماية لبنان وحياة ومصالح الناس.‏
في الواقع لا يمكن ان يختلف اي لبناني مع التوجهات الوطنية العامة التي قدمها خطاب ‏الانتصار سواء في رفض كل مقولات التقسيم والفدرالية والكانتونات واعتبار ان هذا الكلام ‏هو استنساخ سياسي للمقولات التي كان يروّج لها من قبل اسرائيل. وهذا ما دفع السيد الى ‏التأكيد على أهمية هذا الانتصار في صون الوحدة الوطنية، وبأنه لو انتصرت اسرائيل في هذه ‏الحرب لأمكن لاسرائيل واميركا تعميم النموذج العراقي على لبنان، وعودة خطر الحرب الاهلية ‏ولغة الكانتونات.‏
وتطرق الخطاب الى القضية المركزية المتعلقة بسلاح المقاومة، ولكن وبالرغم من القول بأنه ‏ليس من المنطقي ان يبقى هذا السلاح الى الأبد، فانه لم يقدم اية رؤية او روزنامة للتخلي ‏عن هذا السلاح، وهنا لا بدّ من التذكير بأن السيد نصرالله يدرك حقيقتين: الاولى، ان غالبية ‏الشعب اللبناني لا ترى ما يراه هو حول اهمية دور هذا السلاح حاضراً ومستقبلاً، وبأن ‏التطورات التي حصلت بعد الحرب الاخيرة تؤمن المخارج والضمانات لكل ما يشكو منه ‏اللبنانيون لجهة كبح جماح اسرائيل، مع فتح امكانية حقيقية لخروجها من مزارع شبعا وتلال ‏كفرشوبا، الحقيقة الثانية، بأن الدولة اللبنانية قد قدمت تعهدات للمجتمع الدولي بأنه ‏لن يكون على الارض اللبنانية سلاح خارج اطار سلاح الشرعية، وبأن على الدولة اللبنانية ‏الوفاء بالتزاماتها والخضوع لمستلزمات تنفيذ القرارات الدولية وخصوصاً القرار 1701.‏
من هنا فان الاستفاضة في الحديث عن ما تملكه المقاومة من قدرات صاروخية وعن استعادة ‏قدراتها كاملة لا تخدم الاستقرار الداخلي، كما انها لا تخدم منطق الدولة في محاكاة المجتمع ‏الدولي او في طلب الدعم اللازم لاعادة الاعمار او بناء وتجهيز قدرات الجيش اللبناني ‏وبالتالي تحويله الى قوة قادرة على مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية وفق الرؤية التي قدمها ‏السيد نصرالله في خطابه. يبقى ان نناقش وباختصار كلي بعض العناوين السياسية الرئيسية ‏التي وردت في الخطاب وابرزها:‏
اولاً: ان الحديث عن حكومة وحدة وطنية، وعلى اساس انها مشروع جدي لحزب الله، يفتقد الى ‏الواقعية السياسية خلال هذه المرحلة بالذات. لا يمكن تجاوز بعض الحقائق وابرزها خوف ‏الاكثرية النيابية على بعض الخيارات الاساسية ومنها مسار التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس ‏الحريري وخصوصاً موضوع تشكيل المحكمة الدولية. وتشعر هذه الاكثرية، وعن حق، بأن سوريا ما ‏زالت تمسك بقدر من النفوذ في لبنان قد يعطل اي قرار لتشكيل هذه المحكمة. وهناك ايضا ‏الموقف الذي تقفه الاكثرية من الرئيس لحود، وهو يطرح تساؤلات لديها حول امكانية النجاح ‏في تأليف الحكومة وحول قدرة هذه الحكومة اذا لم يتوافر الانسجام والتعاون السياسيان بين ‏كل المؤسسات الدستورية.‏
ثانياً: هناك مشروع لوضع قانون انتخاب جديد في مجلس النواب وان اقراره متوقف على ارادة ‏القوى السياسية المتمثلة داخل الحكومة وعلى الكتل النيابية لتسريع عملية اقراره وان ‏حزب الله وحلفاءه يشكلون قوة اساسية داخل الحكومة ومجلس النواب لتحريك المشروع واقراره ‏خلال اسابيع معدودة.‏
ثالثاً: لا خلاف اطلاقاً مع حزب الله حول قضية الأسرى او قضية تحرير مزارع شبعا، ويمكن ‏التفاؤل بامكانية حل هاتين المسألتين عن طريق المفاوضات.‏
رابعاً: ان الموقف من الجيش ليس بالجديد، فقد سبق وعبّر السيد حسن نصرالله عن ثقته بالجيش، ‏كما دعا تكراراً لتقويته. ولكن كان اللافت ان الخطاب قد تجاهل رؤية المقاومة للدور الذي ‏ستضطلع به قوات «يونيفيل»، كقوة داعمة للجيش، مع ان نواب حزب الله وايضاً الاعلام المرتبط ‏به قد أثاروا الكثير من المسائل الحساسة حول مهمة يونيفيل في الجنوب او في الداخل او على ‏المعابر الحدودية.‏
في الخلاصة، جاء السيد نصرالله بخطاب سياسي، عالي النبرات في مسألتين: الاولى سلاح المقاومة، ‏والثانية السجالات السياسية حيث أكد مجدداً على التمسك بهذا السلاح دون ان يحدد روزنامة ‏للتخلي عنه، اما في السجالات السياسية فقد رحب بها ضمن الاطار السياسي والمنطقي داعيا ‏الجميع الى الخروج منها نحو عمل جاد لبناء الدولة القادرة.‏
كان السيد نصرالله وكعادته منطقياً وحكيماً، فلم ينزلق الى اية مهاترة سياسية رغم كل ‏المرارة التي عبّر عنها من السجالات السياسية الراهنة، كما انه اثبت بأنه القائد ‏‏«المعصوم» فلم يتجاوب مع المشاعر المذهبية الرخيصة التي ارادت ان توظف انتصار المقاومة ‏لطائفة او مذهب بدل توظيفها لكل لبنان.‏
 

هستيريا فرح تلاقي أيقونة "اللبناني الجميل"
إدراج صحيفة السفير اللبنانية بتاريخ 23/09/2006الساعة 08:43.
كتب جهاد بزي 
هي واحدة من تلك اللحظات التي لا تتكرر. لحظة ذروة. لحظة لقائه بناسه. حين يقترب إلى أول منصة الرسميين ويصعد درجاً خشبياً. يصير قريباً من الصحافيين ومن الصفوف الأولى لأفواج البشر. يرى قليلاً من الناس ويراه قليل منهم. في مثل هذه اللحظة، والناس تعرف أن "السيد" يلوح بيده، والصراخ يرتفع من منصتي الرسميين والصحافة معاً، وتختلط هتافات البشر بعضها ببعض في هستيريا الفرح، في مثل هذه اللحظة، نعلم كم كانت الناس تنتظره. حين ينفلت كل واحد يهتف للسيد وحده، ولا يسمع إلا صوته، حين يمد رجل ساعديه صوبه ويقول له: "دخيل يللي خلقك"، حين يقف آخر على كرسيه ويرفع يديه إلى السماء ويتمتم سورة الفاتحة ويمسح وجهه، نرى "السيد" وقد كان قائداً قبل 12 تموز، ليكبر في كل يوم من أيام الحرب.. وليصير أكثر من قائد في عيون ناسه. انتصاره ورجاله في حرب تموز حوّلت السيد حسن نصر الله إلى أيقونة. وفي الثاني والعشرين من أيلول خرجت الأيقونة إلى ناسها، في واحدة من تلك اللحظات النادرة التي لا تتكرر. يضيع الهتاف في الهتاف.. ويهدر الصوت هدراً: أبو هادي. أبو هادي.
هذا حبل السرّة بينه وبين الناس وقد بات أشد متانة من أي يوم مضى. يناديهم فيلبون نداءه، ويعلمون أنه سيكون بينهم. الشابة الآتية من البقاع تضحك: "فرغت النبي شيت". هل سيكون موجوداً؟ "أكيد"، تقول، "هل خاف من قبل ليخاف الآن؟ كل طائراتها لم تقدر عليه وكل قلوبنا فداه. وسيأتي".
الزحف البشري إلى ساحة المهرجان هائل. تظاهرات تمشي وفق توجيهات عناصر الانضباط. تظاهرات تختلط فيها اللهجات برايات الأحزاب بثياب الناس وأشكالها. ولّى ذاك الزمن الذي كان احتفال حزب الله يجلب المحجبات والملتحين دون غيرهم. لم يعد مشهد الفتاة بشعرها المنسدل على كتفيها فوق راية الحزب الصفراء يثير استغراباً. إننا إزاء الخليط اللبناني العادي. الخليط الشيعي الغالب على الحشد أولاً، بالملتزمين دينياً وغير الملتزمين، ثم خليط الأحزاب اللبنانية والفلسطينية. الآلاف من القوميين السوريين والكثير من مناصري التيار الوطني الحر، هؤلاء الذين يمزجون اللونين الأصفر والبرتقالي حول أعناقهم، ويقول ابن عين الرمانة منهم إنه من التيار والحزب معاً. فلسطينيو مخيمات صور من حماس ومن فتح. المردة بلهجتهم الزغرتاوية وقد استقبل الناس زعيمهم سليمان فرنجية بالزغاريد والأرز حين وصل. عكاريون. "لا أبالغ إذا قلت إننا، عائلتنا وأعمامنا وأقاربنا، أتينا كلنا من إشكيدا (في البترون). رمينا المفتاح على سطح البيت وجئنا". هذا مثل شعبي يعني أن لا أحد بقي في الدار.
مزيج من البشر. احتشدوا في ساحة الانتصار وملأوها عن بكرة أبيها. وملأوا شوارع قريبة. مئات الآلاف. افترشوا الأرض في محيط الساحة وفي آخرها. أناس أتت من أجل فعل المشاركة. الساحة المكتظة بالرايات المرفوعة والمنصة التي يحتجب داخلها عن الخارج، لا تسمح برؤية المنصة. هذا لا يبدو مهماً عند الناس. العائلات هنا تجيء كلها. الرؤوس الصغيرة ملفوفة بالعصبات الصفر والأولاد يحفظون الأغنيات التي تصدح تعزفها فرقة الولاية مباشرة. لكن حين ينادي الممثل رفيق علي أحمد "عيتا" في أدائه المسجل الرائع للقصيدة المتلفزة التي باتت مشهورة، تتضاعف حماسة الناس. ينادون معه، وحين يصرخ للضاحية الجنوبية يهللون ويصفقون. الضاحية ليست مجرد مكان يقطنه أبناء المحافظات الأخرى. الضاحية باتت مدينة هؤلاء وأرض انتمائهم.
حزب الله، كعادته، تفوق على نفسه في التنظيم. أوصل جماهيره إلى مقاعدها سالمة وأوصل الصحافيين إلى منصتهم سالمين. هذا رقم قياسي من الصحافيين غير مسبوق في مهرجان للحزب. المكان المخصص لهم أمام المنصة ضاق بهم. نقلوا في فانات من نقطة تجمعهم الأولى في مدرسة في شارع الجاموس إلى النقطة الثانية حيث تفتش معداتهم ويأخذون بطاقات التعريف. هناك كان الحشد شبيهاً بتظاهرة. فاق عددهم الأربعمئة إعلامي بكثير، قال مسؤول الإعلام المركزي الدكتور حسين رحال. وناهز عدد الصحافيين العرب والأجانب عدد اللبنانيين، وإنتظروا طويلاً ريثما يأخذون بطاقاتهم وتفتش معداتهم، واعتلى المصورون منهم والمحررون المنصة الخشبية المواجهة لمقاعد جلوسهم لتنوء بثقلهم حتى يروا رجلاً لم يعد أحد ينازعه على نجوميته، يطل على ناسه، ويطل ناسه عليه.
أن يأتي "السيد" إلى مهرجان الانتصار أمس، فهذا ليس خبراً. كما أنه ليس خبراً ان تمتلئ الساحة عن بكرة أبيها. هذه هي العادة بينه وبين ناسه. هو يثق بهم وهم يثقون به. هو يقول إنه لا يقدر على إيفائهم حقهم، بخاصة بعد الحرب، وهم يقولون إن لا كلمات تفيه حقه. هل باتت كلمتان مثل "فدا السيد" مستهلكتين؟ ليستا كذلك. هم صادقون في ما يقولون. هم ببساطة، يعشقون "اللبناني الجميل" كما سمته الصبية نفسها الآتية من النبي شيت. "اللبناني الجميل"، وقف أمس ليعيد إلقاء التحية الغالية على قلبه: "يا أشرف الناس ويا أكرم الناس ويا أطهر الناس، السلام عليكم"، تلقوا تحيته بحب شديد. "اللبناني الجميل" وقف أمس ليقول لهم: "إن قلبي وعقلي وروحي لم تأذن لي بأن أخاطبكم من بعيد ولا عبر شاشة". صرخوا مجدداً وطال صراخهم. هذا رجل تعودوا أن يكون عند حسن ظنهم. وهم كانوا ينتظرون منه أن يتحدى عدوّهم كما في كل مرة، وقد فعل. لم يفاجأوا به. فرحوا لأنه لا يبدل في عاداته. فرحوا لأنهم التقوا به بعد غياب. لا أحد بينه وبينهم. يعشقونه كما لم يعشقوا قائداً من قبل. حين فتح ساعديه لهم، فتحوا سواعدهم له. بدوا كما لو أنه يعانقهم كلهم، وكما لو أنهم كلهم يعانقونه.

القوى السياسية والفصائل الفلسطينية في الشمال:
للمشاركة في مهرجان الانتصار وعدم الاستهانة بمخططات إعادة تشكيل المنطقة لخدمة الاهداف الأميركية-الصهيونية

إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 21/09/2006الساعة 11:58.
رحبت القوى السياسية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية في طرابلس والشمال، خلال اجتماعها الدوري في مقر هيئة العمل القمومي في طرابلس، ب"نداء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الداعي الى إقامة مهرجان الانتصار في الضاحية الجنوبية عصر غد الجمعة"، ودعت الى "أوسع مشاركة شعبية شمالية فيه لتأكيد الالتزام بخط المقاومة والاصرار على دعمها وحمايتها".
واعتبر المجتمعون "أن التعتيم على زيارة الوفد العسكري الاميركي لمطار القليعات يحمل في طياته مخاطر كبرى، وخصوصا أن الاعلام العربي والعربي بدأ يلمح الى رغبة أميركية في إقامة قاعدة عسكرية في الشمال لتثبيت الهيمنة الاميركية وتأكيد وصايتها على كامل المنطقة". ودعوا الى "عدم الاستهانة بالمخططات المعادية الرامية الى جعل لبنان قاعدة انطلاق لفرض مخطط الشرق الأوسط الجديد وإعادة تشكيل المنطقة بشكل يخدم الاهداف الأمركية- الصهيونية".
ونظر المجتمعون "بقلق الى المحاولات الجادة التي يقوم بها الفريق الألماني لحرف قوات اليونيفيل عن أهدافها المثبتة في القرار 1701 وسعيه المستمر لتوسيع نطاق مهامها لتشمل قضايا تخدم الكيان الصهيوني فقط"، واستهجنوا "سكوت قوات اليونيفيل على الخروقات الصهيونية اليومية وانتهاكها المستمر للخط الأزرق الذي رسمته الامم المتحدة وخصوصا الاعتداء على مياه الوزاني".
وأكدوا حرصهم على "تمتين الوحدة الوطنية في لبنان ودعوا المسؤولين الى العمل على إزالة كل المظاهر التي تسهم في توتير وتأزيم الساحة الداخلية". وحث المجتمعون القوى الفلسطينية في الأراضي المحتلة على "التمسك بالوحدة الوطنية"، ودانوا "محاولات إفشال تشكيل حكومة وحدة وطنية انطلاقا من الثوابت الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني".

الرئيس الحص: بعد عبارات الأسف المتكررة للبابا نتمنى طي الصفحة
وكلام البطريرك صفير منذ ايام حول هذا الموضوع كان معبرا وبليغا

إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 21/09/2006الساعة 11:42.
اعتبر رئيس الحكومة السابق الدكتور سليم الحص في تصريح اليوم انه "بعد عبارات الأسف المتكررة التي صدرت عن البابا بنديكتوس السادس عشر إزاء ما قاله عن الاسلام من كلام مسيء مقتبس من حديث منسوب الى احد أباطرة البيزنطيين منذ قرون، فنحن من الذين يتمنون ان تطوى هذه الصفحة، واذا كان وراء الايقاع بين المسيحية والاسلام مكيدة صهيونية فمن واجبنا احباطها. ثم ان الاسلام أعظم من ان تنال منه كلمة مغرضة من هنا او هناك، خصوصا اذا كان ناقلها قد أعرب عن أسفه تكرارا مما بدر منه، وكان كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في لبنان منذ ايام حول هذا الموضوع معبرا وبليغا".

مسؤول دولي: لن تتدخل "اليونيفيل" بالشأن الداخلي اللبناني
بري يستأنف "حركة الاستيعاب" لمنع الانهيار وحماية الانتصار

إدراج صحيفة السفير اللبنانية بتاريخ 21/09/2006الساعة 07:00.
كتب نبيل هيثم 
يلاحَق الرئيس نبيه بري بأسئلة من جهات متعددة، تبحث عما في جعبته، وماذا يحضر للمرحلة المقبلة، وكيف سيخمد الحريق السياسي الداخلي؟
يدرك الرئيس بري ان مسؤوليته في هذا المجال كانت كبيرة وصارت أكبر، وخصوصاً أن البلد في وضع سيئ، ولا يحتمل الاستمرار على هذا النحو من الانقسام والفرز الخطير. وما يثير الاستغراب والأسف ان لبنان الذي توحّد خلال العدوان، صار اليوم امام منعطف مصيري، يوجب اعلى درجات اليقظة السياسية والوطنية.
ويقع في اعلى درجات اهتمامات رئيس المجلس في هذه المرحلة، الحفاظ على الانتصار الذي حققه لبنان، وإشعار الجميع بمسؤوليتهم حيال هذا الانجاز الكبير جداً، وإحباط أي محاولة لتذويبه بأي صراع داخلي. طبعاً مع الادراك التام بأن هناك من يريد اإاطاحة بالانتصار وتذويبه، ويدفع في هذا الاتجاه.
فالرئيس بري عازم على متابعة "حركة الاستيعاب "السياسية" لتداعيات العدوان الاسرائيلي على لبنان، والتي بدأها بالدعوة الى الاعتصام النيابي. يومها كان الهدف المعلن "اعتصام حتى فك الحصار"، وأما غير المعلن فكان منع تحقيق الهدف الأخطر للعدوان، اي بلوغ البلد مرحلة الفتنة الداخلية. وإسرائيل ما توقفت يوماً عن دفعه الى الانهيار الداخلي... وتحت مظلة الاعتصام جعل من المجلس النيابي حاضناً للجميع، وأدخل البلد بأكثريته وأقليته وما بينهما الى "غرفة الإنعاش" تحت عنوان وطني: "رفض الحصار". جراء ذلك، تولّدت حالة تضامنية ، تنشق البلد معها والمعتصمون ايضا "هواءً وطنياً وحدوياً... وإلى آخر صفات الجمع".
يعبر بري عن بالغ استيائه من الأجواء التوتيرية التي سادت، ومن التفاصيل والمسببات لها، وبالتالي هو يدرس كل الاحتمالات... ولم يقل متى سيطلق خطوته المقبلة، علماً بأنه في صدد اتصالات ومشاورات، قد بدأها وسيتابعها، في الاتجاهات السياسية المختلفة... مع الاشارة الى انه على دراية اكيدة بأن إعادة "الترميم الداخلي" وإحياء التواصل بين الفرقاء من جديد وبناء ارضية مشتركة تحت اي عنوان، وتهدئة الواقع السياسي وإطفاء السجال والتوتير، هي مهمة دقيقة وحساسة، وفائقة الصعوبة، نظراً للتفسخ الحاد على كل المستويات...
والأمر المثير للاستغراب لدى رئيس المجلس، هو ما يحيط بالازدحام البحري والبري لقوات "اليونيفيل" من كلام عن دورها، ولا سيما الموقف الصادر عن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، والتي حصرت المهمة بتأمين الحماية لإسرائيل!... ويبدو ان في جعبة بري سيلاً من الاسئلة والمآخذ حول هذا الموضوع، قد يجري التعبير عنها في الوقت المناسب.
وعندما يُسأل عما اذا كانت الامكانية متاحة لجمع الاطراف اللبنانيين، وتحت اي جدول اعمال، لا ينفي ولا يؤكد انما يعود الى مراحل الحوار الوطني في مجلس النواب، ويذكر بما حققه الحوار من خطوات إجماعية بالغة الاهمية. ويخالف بشدة القائلين ان هذا الحوار قد فشل، او فُشِّل، ويقول: لقد حقق الحوار نجاحاً مهماً، وكان نجح اكثر لو ان ما تم الإجماع عليه في مؤتمر الحوار جرى تنفيذه وترجمته على الارض.
وما يجدر ذكره حول موضوع الحوار، هو ان مسؤولاً دولياً بارزاً، استمزج رأي جهات سياسية في فريقي الأكثرية والأقلية، التقاها في الآونة الاخيرة من زاوية إمكانية العودة اليه، وما هي بنود البحث. الأهم في ما طرحه هذا المسؤول، إشارته الى ضرورة هذا الحوار في هذه المرحلة، وسؤاله عن مدى امكانية مشاركة الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله شخصياً في هذا الحوار؟
وأبدى المسؤول الدولي اهتماماً دولياً بمجريات الداخل اللبناني، ورغبة دولية حقيقية بهدوء الجبهة الداخلية في لبنان، على اعتبار ان التوتر فيما لو استمر ستكون له انعكاسات سلبية خصوصاً على المستوى الاقتصادي، حيث يعاني لبنان وضعاً اقتصادياً ضاغطاً، فضلا عن ان التشنجات الداخلية، على حد قول المسؤول الدولي، من شأنها تخويف المستثمرين من التوجه الى لبنان. كما تحدث، ومن دون تفاصيل، عن سعي دولي لاستعجال عقد مؤتمر "بيروت 1" لمساعدة لبنان.
وأما عن دور "اليونيفيل"، فقد سمع هذا المسؤول الدولي سلسلة ملاحظات على أداء هذه القوات، وخصوصاً في اماكن لا تتصل بالقرار 1701 لا من قريب او بعيد. والسؤال الاساسي: ماذا تفعل قوات اليونيفيل شمالي الليطاني. وهل ان بعض هذه القوات يقيم دوريات وحواجز ليلاً في اماكن انتشارها من دون الجيش اللبناني، وهل الازدحام في البحر يهدف حقيقة الى مراقبة الشاطئ، والأبرز ما هو الدور الحقيقي لليونيفيل ، ولماذا يغض النظر عن التلاعب الاسرائيلي بالخط الزرق وتعديله في العديد من النقاط من دون ان تحرك هذه القوات ساكناً؟ وغير ذلك من الاسئلة التي لم يجب عليها المسؤول الدولي الا من زاوية اهمية تنفيذ القرار .1701
ولكن عندما قيل للمسؤول الدولي ان ثمة من هو متخوف جداً من أن ترتكب اليونيفيل المعززة خطأ فادحاً، والدخول في التفاصيل الداخلية اللبنانية، ونصرة طرف على طرف آخر، رد قائلا: سجلوا هذا الكلام، وأنا مسؤول عنه : "إن اليونيفيل هي تحت إمرة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان. ولن تخرج ابداً عن إطار المهمة الموكلة اليها، ولن تدخل ابداً في التفاصيل اللبنانية. ولن يكون لها اي دور في الشأن الداخلي اللبناني، ولن تقف مع اي طرف في مقابل طرف آخر".

النائب سعد: الحكومة خرجت على بيانها الوزاري ويجب أن ترحل
والاكثرية تخلت عن الخيارات الوطنية وتمارس التحريض الطائفي

إدراج المحرر المحلي +وكالات بتاريخ 21/09/2006الساعة 17:16.
علق النائب أسامة سعد على بعض المواقف والتصريحات والممارسات التي تحمل دلائل نحو تحوير مهمة اليونيفيل، وفي تصريح له اليوم قال سعد:
"تتالت خلال الآونة الاخيرة مواقف وتصريحات وممارسات تحمل دلائل على قيام محاولات تهدف الى تحوير المهمة التي جاءت قوات اليونيفيل الى لبنان من أجل تنفيذها بموجب القرار 1701. فالمستشارة الالمانية (انجيلا ميركل) قالت ان البحرية الالمانية قدمت الى لبنان للقيام بواجب الدفاع عن اسرائيل، ثم تراجعت عن قولها بعد الاعتراضات التي واجهتها، ولا سيما من المقاومة والقوى الوطنية في لبنان واضطرار مجلس الوزراء اللبناني الى الاخذ بهذه الاعتراضات. أما وزيرة الدفاع الفرنسية (ميشيل أليو- ماري) فقد اعتبرت ان قوات بلادها المنخرطة في اطار اليونيفيل قد زودت أسلحة ثقيلة لتكون قوات رادعة، غير أنها ما لبثت هي أيضا أن تراجعت عن كلامها. وما يلفت في كلام الوزيرة الفرنسية أمران: الاول هو تبرير اختراق الطائرات الحربية الاسرائيلية للاجواء اللبنانية بالقول ان هذه الطائرات تحلق على ارتفاع عال، والامر الثاني هو قولها ان اي مسؤول لبناني لم يثر هذا الموضوع. إن كلام كل من المستشارة الالمانية والوزيرة الفرنسية، بالرغم من التراجع عنه لاحقا، يعبر عن سعي المانيا وفرنسا الى تحوير مهمة اليونيفيل بحيث تصبح قوات رادعة تواجه المقاومة خدمة للمخطط الاميركي - الصهيوني في لبنان. وإذا كانت مواقف ألمانيا وفرنسا تندرج في إطار سعي حكومتيهما الى التقرب من اميركا، ففي اي اطار يمكن ادراج التصريحات المتكررة التي يدلي بها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى صحف اجنبية عن عزمه على نزع سلاح المقاومة؟ وفي اي اطار يمكن ادراج جهوده الحثيثة لاخضاع المياه الاقليمية والحدود البرية والمرافىء والمطار لمراقبة القوات الدولية، وبخاصة الالمانية ومخابراتها التي تقيم علاقات تعاون وثيقة مع العدو الصهيوني؟ من الواضح ان رئيس الحكومة ومعه قوى الاكثرية الحكومية، إنما يعلنون بذلك انخراطهم الكامل في المشروع الاميركي الذي يستهدف الهيمنة على لبنان واستخدامه ساحة صراع في إطار معركة بناء الشرق الاوسط الاميركي الجديد. ولعل هذا الانخراط يفسر الإشادة الاميركية المتكررة بالسنيورة والمحبة الزائدة التي يبديها نحوه كل من (الرئيس الاميركي جورج) بوش و(وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا) رايس و(رئيس الوزراء البريطاتي طوني) بلير. ومن الواضح أيضا أن رئيس الحكومة ومعه قوى الاكثرية، في غمرة اهتمامهم بتلبية الطلبات الاميركية والاسرائيلية، غاب عن بالهم ان اسرائيل لا تزال تحتل مواقع في لبنان وتخترق طائراتها الاجواء اللبنانية، وان الاسرى اللبنانيين لا يزالون في السجون الاسرائيلية. ومما لا شك فيه ان محاولات تحوير مهمة قوات اليونيفيل تستند الى مواقف الاكثرية النيابية، بل الى تواطئها. لقد آن الاوان فعلا لهذه الحكومة ان ترحل، فهي خرجت على بيانها الوزاري الذي تبنى المقاومة من اجل استعادة الارض وتحرير الاسرى. وقوى الاكثرية الحكومية أعلنت تخليها عن الخيارات الوطنية وانتماءها الى المشروع الاميركي المعد للبنان والبلدان العربية، وهي تمارس التحريض الطائفي والمذهبي وتهدد بإشعال الفتنة بذريعة التحذير منها، محاولة بذلك ابتزاز المقاومة والقوى الوطنية للحصول على تنازلات منها خدمة للمشروع المذكور".

واكيم اعلن برنامج نشاطات وتحركات مختلفة للمرحلة المقبلة:
إسقاط الحكومة القائمة يشكل ضرورة وواجبا وطنيين يفترض تحقيقه

إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 21/09/2006الساعة 16:06.
عقد رئيس التجمع الوطني الديموقراطي النائب السابق نجاح واكيم، ظهر اليوم، مؤتمرا صحافيا في فندق "لوميريرديان ـ كومودور"في محلة الحمراء، في حضور النائب اسامة سعد والنائب السابق فيصل الداوود وممثلي احزاب وشخصيات سياسية مستقلة.
واعلن واكيم آلية عمل سياسية للمرحلة المقبلة، وتلا بيانا عرض فيه لما اسماه "خفايا" الحرب الاسرائيلية الاخيرة على لبنان، وقال:"لاشك في ان صمود المقاومة اللبنانية الباسلة، والانتصار الرائع الذي حققته في ميدان القتال، عطلا "السيناريو" الذي كان مرسوما لهذه الحرب، وأربكا القوى التي خططت لها وشاركت فيها، وتلك التي تواطأت مع قوى العدوان على الساحتين المحلية والعربية".
اضاف واكيم:"لقد كان من أولى النتائج التي ترتبت على صمود المقاومة التغيير الذي طرأ على مواقف الدول الكبرى، خصوصا فرنسا والولايات المتحدة والذي تسجد في القرار 1701 بدلا من مشروع القرار الاميركي الفرنسي الذي كان معدا للاقرار من قبل مجلس الامن لو ان اسرائيل تمكنت من الحاق الهزيمة بالمقاومة، مع ذلك فان القرار لايعكس حقيقة الانتصار الذي حققته المقاومة لوطنها في ميدان القتال".
ورأى واكيم "ان السبب الرئيسي في صدور هذا القرار غير المتوازن وغير العادل هو فشل الحكومة اللبنانية الفاضح والمريب على الصعيد الديبلوماسي"، مشيرا الى ان المقاومة طوال 33 يوما كانت محكومة باعتبارين لم تحد عنهما: المحافظة على تماسك جبهتها في مواجهة العدو وتصعيد عملياتها لمنعه من تحقيق اي انجاز عسكري، والمحافظة على الوحدة الهشة والمفخخة للجبهة الداخلية المتمثلة اولا بالحكومة القائمة، وتقديم أقصى التنازلات وأقساها من اجل منع انفراط هذه الجبهة بما يحقق للعدو أخطر أهدافه السياسية، الا وهو التصادم الداخلي في لبنان والحرب الاهلية".
وتابع واكيم:"في المقابل كانت الحكومة "بالاكثرية" المسيطرة عليها، منذ بدء العدوان حتى الان، محكومة باعتبارين: منع تحول الانتصار العسكري الذي حققته المقاومة الى انتصار سياسي للبنان وابتزاز المقاومة عن طريق التهديد الدائم للجبهة الداخلية". وطالب بـ"التحقيق في حقيقة البنود السبعة التي طرحها رئيس الحكومة في مؤتمر روما. وحقيقة المعلومات التي تحدثت عن اتصالات جرت بين عدد من السياسيين اللبنانيين، ومنهم وزراء في الحكومة ومسؤولين اسرائيليين خلال العدوان على لبنان، حقيقة الاتصالات التي جرت بين اطراف محليين ومنهم وزراء في الحكومة ومسؤولين اميركيين، كذلك الحقيقة في موضوع ثكنة مرجعيون، ومن كانت الاطراف السياسية والحكومية التي تدخلت لترتيب هذه العملية".
وتساءل واكيم:" لماذا كان كل هذا التقصير الفاضح في موضوع اغاثةالنازحين، سواء من قبل الهيئة العليا للاغاثة التابعة لرئيس الحكومة، او من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية وماحقيقة المعلومات حول اجراءات اتخذت من اجل حجب المساعدات عن مستحقيها لاهداف سياسية، وعن توظيفها لمصالح جهات سياسية؟". وقال:" ان الحكومة بأكثريتها المعروفة، انما ركبت من اجل تنفيذ القرار 1559 ونزع سلاح المقاومة، وعندما فشلت في تحقيق بعض الاهداف المكلفة بها دخلت اسرائيل او ادخلت الى ميدان العمل من اجل انجاز المهمة، هذا ما اوضحه صراحة رئيس وزراء العدو في خطابه امام الكنيست عندما قال:" ان هدف الحرب هو تطبيق القرار 1559 ونزع سلاح المقاومة وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كل اراضيها"، وانه لمن الامور اللافتة ان قوى محلية، هي صاحبة الاكثرية في الحكومة ما فتئت تطالب بهذه الاهداف عينها".
اضاف واكيم:" عندما نرى كيف تدفع قوى خارجية ومحلية باتجاه تحويل قوات اليونفيل الى قوات ردع دولية وتوسيع نطاق عملها لتشمل كل لبنان، نتذكر ما قالته وزيرة الخارجية الاميركية اوائل العام الماضي، عندما تحدثت عن امكانية ارسال قوات حفظ سلام الى لبنان"، وعندما نتذكر مسودة مشروع القرار الفرنسي - الاميركي في بداية الحرب والحديث عن ارسال قوات متعددة الجنسية او قوات دولية الى لبنان ندرك بوضوح حقيقة ما تعمل من اجله الولايات المتحدة الاميركية وحلفاؤها الدوليون والاقليميون واتباعها المحليون". واعتبر "ان اسقاط الحكومة القائمة يشكل ضرورة وواجبا وطنيين يفترض بالقوى الوطنية العمل الجاد والمدروس من اجل تحقيقه"، وقال:" ان تكرار تجارب الماضي تحت هذين الشعارين يعيد انتاج حكومة "متعددة الجنسيات" لا تستطيع ان تواجه تحديات المرحلة في الحاضر والمستقبل والمطلوب بكل صراحة قيام حكومة وطنية".
وقال واكيم:"ان المقاومة الرائعة التي مارسها الشعب اللبناني خلال العدوان سواء في جبهة القتال او في الجبهة الداخلية، يجب ان تشكل القاعدة الصلبة لاقامة وحدة وطنية حقيقية وحكومة وطنية حقيقية ونظام سياسي وطني حقيقي.ان الاستثمار المجدي والعادل لانتصار المقاومة لا يكون الا بتغيير الاساس الطائفي للنظام السياسي، والذي كان يمنع تحقيق سيادة لبنان والسلم الاهلي وقيام الدولة". وشدد على "ضرورة وضع قانون جديد للانتخابات النيابية خارج كل قيد طائفي واجراء انتخابات جديدة على اساس هذا القانون". واعلن واكيم برنامج النشاطات والتحركات في المرحلة المقبلة، كالاتي:
1 - عقد لقاءات مع الكتل السياسية الوطنية.
2 - عقد مؤتمر للكتاب والشعراء العرب في قصر الاونيسكو، على امتداد ايام، يتخلله مجموعة من الندوات الشعرية والفكرية تحت عنوان "انتصارا للمقاومة" وتتويج هذا المؤتمر بحفل فني كبير.
3 -انشاء مركز اعلامي (مرئي، مسموع، انترنت) بهدف فضح السياسة الاميركية - الاسرائيلية والمتواطئين معها في الداخل ونشر الاهداف والمواقف السياسية للقوى الوطنية ومن ضمن مهام هذا المركز توثيق الجرائم البشعة والاعمال العدوانية التي ارتكبها العدو خلال فترة العدوان وتحويلها الى معرض جوال داخل لبنان وخارجه، ويدخل في هذا المجال ايضا اصدار وتوزيع عدد من الملصقات والجداريات والقصاصات على المناطق كافة.
4 - تكثيف اللقاءات السياسية والندوات في بيروت والمناطق، وعقد اجتماعات مع فروع التجمع في المناطق للبحث معها في خطط عملها واقامة فروع جديدة حيث تتوفر الامكانية.
5 - تكثيف المخيمات التطوعية في الجنوب والبقاع للمساهمة في اعمال الاغاثة والتعمير.
6 - دعوة اعضاء التجمع الى تفعيل نشاطهم في اطار النقابات والجمعيات الاهلية واثارة القضايا والهموم الاجتماعية والمعيشية.
 7 -إحياء سلسلة من السهرات الفنية والوطنية في مختلف المناطق وخصوصا في الجنوب.

مسؤول دائرة شؤون اللاجئين بعد زيارة الشيخ قاووق:
ونؤكد اننا واخواننا في لبنان جسم واحد وارادة واحدة وعلى طريق واحد انشاء الله

إدراج خاص الانتقاد.نت بتاريخ 20/09/2006الساعة 16:06.
استقبل مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق في صور مسؤول دائرة شؤون اللاجئين وعضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور ذكريا الآغا على رأس وفد ضم امين سر فصائل م.ت.ف. في الجنوب خالد عارف ومدير دائرة شؤون اللاجئين محمد ابو بكر ونائب الامين العام للجبهة ناظم اليوسف.
وقال الآغا بعد اللقاء ان هذه الزيارة هي الاولى لي الى لبنان وآثرت ان تكون الى فضيلة الشيخ لانقل له تحيات الشعب الفلسطيني بما حققه حزب الله والمقاومة اللبنانية. واضاف انا اعتقد ان هذا الانتصار هو انتصار للامة العربية كلها ورفع معنويات الشعب الفلسطيني ومعنويات الامة العربية، واظهر بان هذا العدو الاسرائيلي ليس كما كان يشاع بانه يستطيع ان يضرب ولا يتأثر لكنه واجه لاول مرة مقاومة اصابت داخل العمق الاسرائيلي واثبتت هذه المقاومة برغم امكانياتها المحدودة ان الارادة هي الاساس وانها بارادتها وتصميمها استطاعت ان تحدث المفاجأة. معتبرا ان مفاجأة هذا الانتصار وهذا التصدي القوي والشجاع للعدوان الاسرائيلي هو مقدمة لانتصارات قادمة للامة العربية على كل اعدائها.
وختم الآغا: "احب ان انقل تحيات الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية لهذه المقاومة وقائدها سماحة السيد حسن نصر الله ونؤكد اننا واخواننا في لبنان جسم واحد وارادة واحدة وعلى طريق واحد انشاء الله".

قلعة الصمود الجنوبية تستعد ليوم البيعة وتلبية النداء في الضاحية الأبية
إدراج خاص الانتقاد اون لاين بتاريخ 20/09/2006الساعة 15:39.
 

كتب عامر فرحات
استعداداً لمهرجان النصر الكبير الذي سيقام في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة المقبل والذي دعا اليه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله تنشط التحضيرات الإعلامية واللوجستية التي ستواكب هذا الحدث العظيم وذلك في منطقة الجنوب حيث يعمل حزب الله في تلك المنطقة ومنذ أيام على تامين النقليات التي من شانها ان تستوعب الزحف البشري الذي سيشهده اوتوستراد الجنوب يوم الجمعة المقبل. إضافة الى تأمين المواد الاعلامية من لافتات وصور واعلام سيرفعها المشاركون الذين اتخذوا من المقاومة خياراً لا يتوانوا عن التعبير عنه في كل مناسبة ويرفعون شعار الانتماء اليه في كل ساحة من ساحات هذا الوطن.
ولهذه الغاية تم تقسيم المناطق في الجنوب الى مربعات وفي كل منها نقطة للتجمع وذلك بهدف تسهيل وتنظيم نقل المشاركين بحيث ستسلك قوافل الحافلات والباصات الكبيرة والمتوسطة خط سير اوتوستراد الجنوب وصولاً إلى خلدة ومنها ستسلك اوتوستراد الشويفات ـ الحدث وصولاً إلى منطقة الكفاءات حيث تم تأمين المواقف للسيارات في منطقة قريبة من مكان الاحتفال.
اما عن استعدادات القسم الاعلامي في حزب الله في المنطقة الاولى فقد تحدث الحاج احمد التيراني الذي اعلن عن تجهيز عشرات الالاف من المواد الاعلامية موزعة بين الاعلام اللبنانية ورايات حزب الله، إضافة إلى مواد أخرى سوف تعلق على السيارات والحافلات  الزاحفة إلى الضاحية وايضاً صوراً للسيد حسن نصرالله في اسفلها عبارات وكلمات من خطابات سماحة السيد أيام الحرب العدوانية الاسرائيلية على لبنان والتي كانت تثلج قلوب اهل المقاومة وابنائها.
وتحسباً للازدحام المروري توجه حزب الله الى الاهل الكرام يتوجيهات وارشادات جاء فيها:
الى أهلنا الكرام...
نظرا للمشاركة الكبيرة التي يشهدها يوم الجمعة في احتفال الانتصار في بيروت، وتنظيما لسير المتوجهين الى هناك.
نأمل من أهلنا المشاركين سلوك الطرقات التالية:
ـ قضاء مرجعيون – حاصبيا عبر طريق جسر الخردلي.
ـ قضاء بنت جبيل عبر طريق جسر القعقعية.
ـ قضاء صور عبر طريقي جسر الزرارية وطريق جسر القاسمية.
وعند الوصول الى نقطة خلدة نأمل سلوك طريق الشويفات الكفاءات حيث ستكون مواقف السيارات.
هذا وينتظر الجنوبيون هذا اليوم بفارغ الصبر لتجديد البيعة التي مهروها بالدم مع النهج الذي يأبى لهم إلا الكرامة والعزة والعنفوان.

وزير التجارة والصناعة الكويتي السابق:
الانتصارات الرائعة لـ"المقاومة الاسلامية" رفعت رؤوس العرب والمسلمين

إدراج وكالات بتاريخ 20/09/2006الساعة 14:01.
استقبل الرئيس الدكتور سليم الحص، عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم في منزله في عائشة بكار، وفدا كويتيا برئاسة وزير التجارة والصناعة الكويتي السابق الدكتور فؤاد الزلزلة، وجرى بحث في تداعيات العدوان الاسرائيلي على لبنان.
وبعد اللقاء، قال الدكتور الزلزلة:"حرصنا ونحن في الكويت ان نأتي بوفد شعبي يمثل جميع اطياف الشعب الكويتي بمختلف توجهاته وآرائه السياسية حتى نهنىء الشعب اللبناني بهذه الانتصارات الرائعة التي في الواقع رفعت رؤوس جميع العرب والمسلمين، وايضا اعطت الامل لجميع العرب والمسلمين أن النصر بلا شك سيكون حليفهم اذا اخلصت ثلة من المؤمنين في الدفاع عن حقوقها واراضيها كـ"المقاومة الاسلامية" في لبنان ومن ورائها غالبية الشعب اللبناني. ولا شك من الرؤساء الذين ننظر اليهم بكل تقدير واحترام هو دولة الرئيس سليم الحص الذي نكن له كشعب كويتي التقدير والاحترام لموقف لبنان عندما غزا صدام حسين الكويت في تلك الفترة. وكان لبنان هو الدولة الوحيدة التي استنكرت الغزو العراقي للكويت. وكان دولة الرئيس سليم الحص هو الذي صرح بهذا التصريح والذي افرح صدورنا. اليوم عندما اتينا لزيارة دولة الرئيس اتينا له وفاء لمواقفه المشرفة وايضا لتقديم التهنئة والتبريكات على موقف لبنان الشقيق ولنمد ايضا يد المساعدة والعون لكل ما يحتاج اليه الاخوة الاعزاء في لبنان".

خاص : تدابير سير للمشاركين في مهرجان الانتصار الالهي الجمعة
إدراج خاص بتاريخ 20/09/2006الساعة 13:57.
وزعت اللجنة المنظمة لمهرجان الانتصار الالهي، الذي سيقيمه حزب الله عند الرابعة والنصف من بعد ظهر الجمعة في منطقة الجاموس- صفير، بيانا تضمن "التوجيهات الواجب اتباعها للمشاركين فيه وفق الآتي:
- عدم ايقاف السيارات في الاماكن التي تحدد مسبقا ويشار اليها بشريط خاص.
- الاقتصار في استخدام المركبات على الضرورة.
- التزام خطوط السير المحددةالاتجاه وعدم تجاوزها والتعاون مع شرطة السير الموجودة لخدمتكم.
- أوتوستراد خلدة الى طريق صيدا القديمة ومنها الى تقاطع الحدث، شارع الكفاءات حيث المواقف المخصصة للقادمين من الجنوب والشوف والجبل.
- طريق الحازمية- بولفار كميل شمعون ومنه الى نزلة مستشفى السان تيريز حيث المواقف المخصصة للقادمين من البقاع والشمال.
- المشرفية- هادي نصرالله، او طريق المطار- هادي نصرالله، حيث المواقف المخصصة للقادمين من بيروت والضاحية.
- من كنيسة مار مخايل الى طريق الامراء وصولا الى طريق مستشفى السان تيريز ومنه الى الجاموس حيث المواقف المخصصة للرسميين".

العدوان على لبنان:طائرات حربية اسرائيلية حلقت فوق منطقة جزين
إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 20/09/2006الساعة 13:55.
خرقت الطائرات الحربية الاسرائيلية بعد ظهر اليوم على علو منخفض فوق منطقة جزين وكانت عند الثانية عشرة و40 دقيقة من ظهر اليوم، جدار الصوت في اجواء منطقتي مرجعيون والخيام على ارتفاع متوسط.

الرئيس ميقاتي زار النائب ميشال عون وبحث معه الأوضاع الراهنة
إدراج وكالات بتاريخ 20/09/2006الساعة 13:52.
زار الرئيس نجيب ميقاتي اليوم رئيس كتلة "التغيير والاصلاح" النيابية العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وبحث معه الأوضاع الراهنة. وقال الرئيس ميقاتي بعد الزيارة: "في إطار جولتي على القيادات السياسية اللبنانية للتشاور في الأوضاع اللبنانية الراهنة وآفاق المستقبل، سعدت اليوم بلقاء العماد ميشال عون، وهو اللقاء المباشر الاول بيننا. وكانت الزيارة فرصة لتبادل الاراء بشأن الوضع اللبناني وسبل الخروج من التشنج السياسي الحاصل لننطلق جميعا في رؤية موحدة لمعالجة المشكلات السياسية والاجتماعية والمالية الخطيرة وتحصين الموقف اللبناني إزاء استمرار التهديدات الاسرائيلية للبنان والوضع الاقليمي- الدولي المفتوح على كل الاحتمالات".
أضاف: "كانت الجلسة صريحة للغاية، لمست في خلالها لدى العماد عون إرادة صادقة في التعاون مع جميع القيادات المخلصة لهذا البلد للخروج من الازمة الراهنة. وقد تبادلنا الأفكار بشأن الحوار وحكومة الاتحاد الوطني، وفي رأي العماد عون فأن حكومة الوفاق الوطني ستكون المكان الصحيح للحوار، وعبرت له عن خشيتي من أن تشكل فكرة تشكيل حكومة اتحاد وطني، وهي مشروعة سياسيا، بابا لحصول فراغ دستوري. وأوضح لي العماد عون أن السعي يجب ان يتم قبل تشكيل الحكومة لإزالة كل المعوقات من أمام نجاح هذه الحكومة".
وتابع: "لقد استوضحت العماد عون بعض المواقف الصادرة عنه أو عن بعض أعضاء كتلته في ما يتعلق بدور الطائفة الاسلامية السنية تحديدا والتي اتشرف بالانتماء اليها، وأكدت له أن السنة حريصون جدا على وحدة لبنان ارضا وشعبا، وعلى التوازن الوطني الضروري بين جميع ابنائه. إن الطائفة السنية لا تؤمن بالحصص، وهي تسعى للضم لا للفرز، وللجمع لا للتقسيم. إن تراجع حدة السجال السياسي والتشنج السائد يشكل برأيي الخطوة الاولى المطلوبة للحل للمشكلات التي يعاني منها وطننا، على أن يصار بعد ذلك الى استئناف الحوار الوطني بين جميع الأطراف من النقطة التي توقف عندها، وإجراء مراجعة تقويمية هادئة وبعيدا عن الاعلام لكل تطورات مرحلة العدوان الاسرائيلي".
وختم بالقول: "إن هذا الحوار هو السبيل الوحيد المتاح أمامنا لمعالجة قضايانا اللبنانية، ولا يجوز، مهما كانت الأسباب والمبررات أن نوصل الأوضاع اللبنانية الى طريق مسدود يسهل على اسرائيل النيل من لبنان وأن تربح سياسيا ما عجزت عن تحقيقه عسكريا".

النائب السابق عرقجي دعا الى رفض سياسة الدخول في متاهات المحاور
إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 20/09/2006الساعة 10:53.
استغرب النائب السابق عدنان عرقجي في تصريح اليوم "كيف تسمح وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري لنفسها بالحديث عن قوات "يونيفل" رادعة بينما كان الطيران الاسرائيلي فوق رأسها مخترقا الاجواء اللبنانية ومنتهكا القرار 1701 الذي تدافع عنه فرنسا"، داعيا "اللبنانيين الى رفض سياسة الدخول في متاهات المحاور".
وسأل عرقجي "الذين سعوا الى استقدام القوات المتعددة الى لبنان:هل يكون الردع موجها ضد الفريق اللبناني ومستثنيا اسرائيل؟".
وقال:" نريد ان يفهم المجتمع الدولي ان ما نريده فقط هو استعادة اسرانا وارضنا المحتلة وازالة التهديدات الاسرائيلية لسيادتنا واقامة الدولة العادلة، وليس قواعد عسكرية تجرنا الى نزاعات مع الاشقاء العرب والدول الصديقة".

الرئيس لحود يلقي غدا كلمة لبنان أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة
ويعلن موقفا حيال الخطوات الواجب على المجتمع الدولي اتخاذها لردع اسرائيل

إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 20/09/2006الساعة 10:32.
من المقرر ان يلقي رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، قرابة العاشرة والنصف قبل ظهر غد الخميس (الخامسة والنصف بعد الظهر بتوقيت بيروت)، كلمة لبنان أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي بدأت أعمال دورتها الواحدة والستين قبل ظهر الثلاثاء الماضي، وسيكون الرئيس لحود المتحدث الرابع في الجلسة الصباحية التي تعقدها الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وكان الرئيس لحود انصرف خلال الساعات الماضية الى وضع اللمسات الاخيرة على كلمته، في ضوء التطورات التي يشهدها الوضع في لبنان عموما وفي الجنوب خصوصا، وانطلاقا من المواقف الدولية من المستجدات اللبنانية.
وأشار الوفد اللبناني الى نيويورك "أن الكلمة الرئاسية تقع في حوالي خمس صفحات فول سكاب، وتركز خصوصا على العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان، لا سيما أسبابه ونتائجه والمسؤولية التي تتحملها اسرائيل على مختلف الأصعدة. كما تعرض لمواقف الدول الكبرى في بداية العدوان وتطورها وفق مسار الحرب الاسرائيلية التي امتدت 34 يوما. ويبرز رئيس الجمهورية في كلمته استمرار اسرائيل في خروقاتها واعتداءاتها، كما يتناول دور الامم المتحدة وقدرتها على لجم مثل هذه الاعتداءات بهدف حماية الامن والسلام العالميين، وما تتعرض له المنظمة الدولية من ضغوط تحد من فاعليتها".
 وسيعطي الرئيس لحود حيزا من كلمته للحديث عن الانتهاكات الاسرائيلية الصارخة لميثاق الامم المتحدة وشرعة حقوق الانسان، كاشفا عن معلومات مهمة حول الوسائل التي استعملتها اسرائيل في حربها ضد لبنان، لا سيما لجهة استخدامها القذائف المحرمة دوليا وما ألحقته بالبشر والحجر من أضرار بالغة الخطورة. ويتوقف الرئيس لحود في كلمته عند الموقف الاسرائيلي المراوغ لتنفيذ القرار 1701 مبرزا الخروقات الاسرائيلية المستمرة لبنوده. وسيعلن الرئيس لحود موقفا لبنانيا مهما حيال الخطوات الواجب على المجتمع الدولي اتخاذها لردع اسرائيل ومنعها عن المضي في عدوانها، كما يفرد حيزا من كلمته للحديث عن دور المقاومة الوطنية في تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي في العام 2000 وفي التصدي لعدوان تموز الماضي. كما يتناول العمل الذي تقوم به الدولة لازالة آثار العدوان الاسرائيلي، مركزا على حيوية الشعب اللبناني ووحدته وارادة الحياة والنهوض التي تتجسد فيه.
وسيتناول الرئيس لحود في كلمته مستقبل العملية السلمية في الشرق الأوسط حيث يتوقع أن يطلق مبادرة هي حصيلة مشاورات عدة أجراها الرئيس لحود مع عدد من رؤساء الدول والوفود الذين التقاهم في قمة دول عدم الانحياز التي انعقدت في كوبا قبل أيام، وكذلك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. كما يتناول في كلمته موقف لبنان من الارهاب ومن طروحات "الشرق الاوسط الجديد" وحقوق الشعب الفلسطيني.
وسيعطي الرئيس لحود مسألة الاصلاحات المعتزم القيام بها في الأمم المتحدة مجالا في كلمته انطلاقا من حرصه على أن تلعب المنظمة الدولية الدور المطلوب والمناسب لها، حفاظا على صدقيتها وعلى قدرتها في التأثير على مجرى الاحداث. وسيقدم الرئيس لحود اقتراحا في هذا الصدد يتوقع أن يكون له صداه في الجمعية العمومية، على أن يختم كلمته بنداء الى جميع الدول، الشقيقة منها والصديقة، يحدد فيه ما ستكون عليه المرحلة المقبلة، ويطلب لأجل ذلك الدعم المباشر.
وكان الرئيس لحود شارك اليوم الاربعاء في اليوم الثاني من اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة ورافقه أعضاء الوفد اللبناني: وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، القائمة بأعمال البعثة اللبنانية الدائمة لدى الامم المتحدة السيدة كارولين زيادة، مدير المراسم في رئاسة الجمهورية السفير مارون حيمري والناطق باسم رئاسة الجمهورية المستشار الاعلامي رفيق شلالا.
وكانت للرئيس لحود على هامش هذه المشاركة مداولات مع عدد من رؤساء الوفود والدول أكد فيها على استمرار اسرائيل في خروقاتها لقرار مجلس الامن 1701، وجديدها مد قساطل لجر مياه نبع الوزاني الى بلدة الغجر التي لا تزال اسرائيل تحتل الجزء اللبناني منها على رغم وقوعه داخل الخط الازرق الى الجهة اللبنانية. وحذر الرئيس لحود من مغبة مثل هذه الممارسات التي تعيد تعقيد الامور، داعيا الأمم المتحدة الى التصرف وبسرعة من أجل منع اسرائيل من التمادي في اعتداءاتها، علما أنها لا تزال تحتل أجزاء من الأراضي اللبنانية التي اقتحمتها خلال عدوان 12 تموز الماضي، وتتذرع بحجج مختلفة للبقاء فيها.
وأشار الرئيس لحود خلال لقاءاته الى أن الحصار الذي فرضته اسرائيل على لبنان واستمرت به أياما بعد صدور القرار 1701 أوقع خسائر كبيرة في الاقتصاد اللبناني وفي تفعيل عمليات الاغاثة، كما وأنه أخر عملية إعادة الإعمار في المناطق التي دمرتها القذائف المحرم استعمالها دوليا. ولقيت طروحات الرئيس لحود دعما من الذين التقى بهم على هامش اجتماعات الجمعية العمومية ينتظر ان يترجم من خلال المداخلات التي سيلقيها هؤلاء من على المنصة الدولية.
وفي هذا الاطار، التقى الرئيس لحود، في حضور الوزير صلوخ والسيدة زيادة والسفير بسام نعماني، رئيسة جمهورية لاتفيا السيدة فيرا فيكي فريبرغا Vaira Vike Freiberga، وتداول معها في عدد من المواضيع المتعلقة بالعلاقات الثنائية اللبنانية-اللاتفية وسبل تطويرها في المجالات كافة. كما شرح الرئيس لحود لنظيرته اللاتفية موقف لبنان من العدوان الاسرائيلي وتداعياته، اضافة الى الخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة المرحلة المقبلة. وأبدت الرئيسة فريبرغا تعاطفها والشعب اللاتفي مع لبنان رئيسا وشعبا، واستفسرت عن عدد من المواضيع المتعلقة بمسار تطبيق القرار 1701 والفرص المتاحة أمام إعادة تفعيل عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط، معربة عن دعم بلادها لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم المرتكز على قرارات الشرعية الدولية. وأبلغت رئيسة لاتفيا الرئيس لحود عزمها الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفا للأمين العام الحالي كوفي انان الذي تنتهي ولايته مع نهاية السنة الجارية، طالبة من لبنان الدعم والتأييد.
وكان الرئيس لحود شارك في الغداء الذي أقامه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان على شرف رؤساء الدول والوفود المشاركة في الجمعية العمومية حيث حرص انان على توديع الحاضرين باعتبار أن ولايته تنتهي مع نهاية السنة الجارية.
وجاورت طاولة الرئيس لحود طاولة الرئيس بوش وانان وعدد من رؤساء الدول، وجلس حول رئيس الجمهورية على طاولته رؤساء أفغانستان وجنوب افريقيا والدومينيكان وبورتوريكو ورئيس وزراء ايطاليا رومانو برودي.
وكان الغداء مناسبة للبحث في عدد من المواضيع العامة في لبنان والشرق الاوسط.

استشهاد فلسطينيين بنيران الاحتلال في خان يونس وجنوب غزة
إدراج وكالات بتاريخ 24/08/2006الساعة 15:59.
 

أعلنت مصادر فلسطينية أن عن استشهاد يوسف أبو دقة خلال محاولة اعتقال لشقيقه يونس أبو دقة احد قيادات حركة حماس المدينة. كما أعلنت المصادر أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية توغلت فجر الخميس في بلدة عبسان الكبيرة بمدينة خان يونس وسط إطلاق نار كثيف وتحت غطاء جوي من الطائرات المروحية التي أطلقت إحداها صاروخا صوب احد المنازل الأمر الذي أدى إلى استشهاد يوسف قبل اعتقال شقيقه يونس.
إلى ذلك زعمت مصادر احتلالية أنها أطقت النار على مجموعة فلسطينية مسلحة على الشريط الحدودي بالقرب من معبر كوسوفيم ما أدى إلى مقتل احد عناصرها وإصابة اثنين آخرين. وأضافت المصادر الاحتلالية أن قوة من الجيش رصدت مجموعة فلسطينية بالقرب من حدود القطاع فأطلقت النيران عليها مما أدى إلى استشهاد احد أفراد المجموعة وإصابة اثنين منهم .
وذكرت مصادر فلسطينية أن ناشطا من سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وصل مصابا إلى مستشفى في جنوب القطاع موضحة أن عمليات تمشيط وبحث واسعة تجرى للبحث عن مصاب آخر أو عن جثة شهيد في المكان الذي تعرض لقصف من قبل قوات الاحتلال . هذا وافاد مصدر طبي فلسطيني ان فلسطينيا استشهد ليل الاربعاء ـ الخميس بنيران جنود اسرائيليين بجنوب قطاع غزة. واوضح المصدر ان مصطفى منصور (17 عاما) من حركة الجهاد الاسلامي قتل بشظايا قذيفة دبابة ورصاص جنود اسرائيليين اطلق صوبه في منطقة معبر كيسوفيم على حدود قطاع غزة. واضاف ان فلسطينيا اخر من الجهاد الاسلامي اصيب بجروح بهذه النيران.
من ناحية اخرى اصيب قائد سرايا القدس في الضفة الغربية حسام جرادات 43 عاما بجراح وصفت بالخطيرة للغاية خلال محاولة اغتيال اسرائيلية نفذتها قوات خاصة في مخيم جنين .
وجاء ان جرادات نقل الى المشفى الحكومي في المدينة لتلقي العلاج حيث تقوم الطواقم الطبية باجراء عمليات جراحية له في محاولة لانقاذ حياته، فيما اكدت مصادر رفضت الكشف عن اسمها ان جرادات تم نقله من المشفى الى مكان مجهول لتلقي العلاج خوفا من اعتقاله. شهود عيان قالوا ان قوات خاصة تسللت بسيارة مدنية من نوع "باسات بيضاء اللون "الى المخيم واطلقت النار باتجاه جرادات الذي كان واقفا امام احدى المحلات التجارية ما ادى الى اصابته بعدة رصاصات استقرت احداها في راسه، في حين حضرت قوات كبيرة من الجيش لدعم القوات الخاصة التي انسحبت بعد تنفيذ العملية.
وكان جرادات تعرض لعدة محاولات اغتيال سابقة كان اخرها قبل اسبوعين استشهد خلالها قائد سرايا القدس في جنين محمد عتيق وامجد العجمي بصاروخين اطلقتهما طائرة اباتشي على مجموعة من السرايا في المخيم. ومن جهتها تناولت التقارير الإسرائيلية قيام مجموعة من المستعربين بلباس مدني بإطلاق النار على جرادات، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة جداً برأسه. وتنسب أجهزة أمن الإحتلال لجرادات المسؤولية عن عدة عمليات من بينها تجنيد قريبته هنادي جرادات التي نفذت عملية مطعم "مكسيم" في حيفا في العام 2003 وقتل فيها 21 إسرائيلياً.

العماد عون:انتصار حزب الله انتصار للمسيحيين ايضا
والمقاومة المنتصرة ستكون جزءا من الحكم بحسب التركيبة اللبنانية

إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 24/08/2006الساعة 15:43.
اكد النائب العماد ميشال عون في حديث الى برنامج "مختصر مفيد" على شاشة "أن.بي.إن"، "ان هذه الأزمة استمرار لأزمة بدأت في العام 1967 مع حرب الأيام الستة، وتفاقمت مع اتفاق القاهرة، وتحولت إلى صدام بين اللبنانيين. وفي كل المراحل لم تملك الدولة اللبنانية قرارا، ولم يكن ثمة حكم لبناني يستطيع أن يقرر ما يريد. في تلك المرحلة فقد المسيحيون دورهم، وهم رواد الدولة اللبنانية، وهم الذين رسموا أساسها. فقدوا دورهم الريادي، وصاروا تبعيين لمحاور سياسية. وغيرهم كان لديه ايضا تبعية معينة منذ منتصف الخمسينات. وتكرس هذا الأمر في زمن الإحتلال السوري، قبل أن يكرس تهميشهم بعد الطائف. وازدادت أزمة المسيحيين لأن الذين كانوا قيمين على المواقع المسيحية، همشوها وأوصلوها إلى هذه الحال المذرية.
ورأى "ان تهميش المسيحيين بدأ العام 1975، في الصدامات. انفسخت السلطة بعضها عن بعض، وبقيت "مفسوخة" تحت الإحتلال السوري، وانتزع الدور المسيحي انتزاعا".
وقال:"منع المسيحيون من أداء دورهم، بعدما منعتهم الأكثرية النيابية التي هي استمرار للإحتلال السوري، والتي كانت متفاهمة تفاهما تاما مع الاحتلال، ومع الأنظمة التي أرادت الوصاية للبنان. ويجب ألا ننسى أن أميركا فرضت الوصاية السورية على لبنان. واستمرت هذه الوصاية بالتعاون مع أميركا بعد الانسحاب السوري. واستلمت السلطة. ولا أريد الكلام على فساد التمثيل المسيحي في بعض الأماكن".
وشدد على "ان الاشاعات تزداد كل يوم، فيما وضع المسيحيين ممتاز جدا، والانتصار الذي حققه "حزب الله" انتصار للمسيحيين ايضا. لا ننس أن ما من جبهة حرب تنتصر إذا لم يكن لديها جبهة خلفية صامدة. المسيحيون أدوا دورهم بطيبة خاطر. وكان دورهم بناء جدا على رغم وجود بعض الهامشيين الذين أرادوا إعطاء صورة معاكسة، واستوعبنا يوميا عشرات حالات التحرش، ومارس الجيش دورا استيعابيا".
قال:"نحن، في هذه المعركة، شركاء في النصر ومستقبل المسيحيين في صورة خاصة، غدا افضل من اليوم، وبعد غد افضل من غد. دورنا ريادي. عاد رياديا، لم نعد تبعيين".
وردا على سؤال، قال:"حزب الله ليس حليفا، دعنا نبقى ضمن الأطر، لأن المعاني القانونية تفترض سلوكا معينا على الأرض. لو كنا حلفاء، لكانوا استقالوا من الحكومة وأسقطوها، لأننا غير مقتنعين بهذه الحكومة ولا نعتبر انها تمثل شعبنا".
ورأى "ان جماعة 14 آذار يشيدون بالمقاومة، ويتحدثون عنها أشياء جميلة. لكنهم يستهدفون ميشال عون، لأن لعبتهم ليست على المستوى اللبناني وإنما على المستوى المحلي المسيحي. منذ جئت وقبل أن أعود أتعرض لحملة إعلامية، وأنا أتعرض لحملة اضطهادية. لم نقم بأي عمل وطني إلا استدعى منهم رد فعل سلبي، ربط برئاسة الجمهورية. وما المشكلة في رئاسة الجمهورية؟ وما قيمة موقع الرئاسة إذا لم يكن له قيمته ويمسك الجمهورية بالفعل ويؤدي دوره البناء؟ الحكومة كهيكل عظمي".
وشدد على "ان كل المؤسسات أفرغت من معانيها، يتكلمون على الدولة، ما هي الدولة؟ الدولة مجلس الخدمة المدنية، ومجلس التفتيش المركزي، وديوان المحاسبة، ومجلس الإنماء والإعمار، هل ثمة مؤسسة تقوم بدورها؟ جميعها أصبحت أدوات سياسية بما فيها القضاء. لا يوجد دولة ولا أكثرية ولا حكم. نحن الساهرون على بناء الدولة، ونريد بناءها، ولكن هل هذا ممكن في هذا الجو، جو السلطة الفئوية التي اختصرت الآخرين، ولم تبن شيئا وهمشت المسيحيين، على رغم أن الوقائع التاريخية تؤكد استحالة بناء الدولة اللبنانية من دون الطوائف كافة".
وتابع:"نحن ندعو إلى تفاهم مع جميع اللبنانيين لنعيش معهم في السراء والضراء. ولا أحد يستهدف على الأراضي اللبنانية ولا نكون معه. نحن قررنا العيش معا وارتباطنا مصيري كطوائف لبنانية بعضها مع بعض. هذا موقفنا والجميع مدعو إلى أن يكون إلى جانبنا".
وردا على سؤال، قال:"كل إنسان تبني علاقتك معه على أساس تاريخه. مؤسسة "حزب الله" تأسست في العام 1982. وطوال سنوات كانت مؤسسة مقاومة، لم تدخل في الحرب الأهلية، وليست لديها مقابر جماعية. ويجب ألا يخلط اللبنانيون بين "حزب الله" ومؤسسات أخرى خطفت. وسلاح الحزب لم ولن يوجه إلى الداخل. هذا سلاح محظور وموجود على الحدود لتحرير ما تبقى من الأراضي المحتلة".
وشدد العماد عون على انه لم يتفاجأ بعملية حزب الله، وقال:"كان هناك تبادل للعمليات، في كانون الأول حصل اشتباك مسلح، وهذه كانت اصول اللعبة بين إسرائيل والحزب منذ العام 2000. غيرت إسرائيل القواعد واعلنت الحرب وفاجأت الحزب الذي فاجأ بدوره إسرائيل باستعداده للحرب الشاملة، وكان ما حصل. والنتيجة انتصار المقاومة". واكد "ان ما من تواصل الآن بين الحزب وبينه، فكل واحد حر في موقفه السياسي. هذه مواقف غير متفق عليها مسبقا.
وحول الاستراتيجية الدفاعية، قال:" الأمر ليس معقدا، ليس للبنان استراتيجية دفاع من العام 1967 حتى اليوم. هناك فراغ على الحدود ووجود الجيش الآن هناك هو لملء وضع قائم على تفاهم خارجي وليس على قوة الجيش لحماية لبنان. المقاومة أتت بسلاحها لتدافع عن نفسها واصطدمت بالاحتلال الإسرائيلي حتى حررت الأرض العام 2000 وبقيت هناك على الأرض تدافع لأن الجيش اللبناني لم يعد وأهمل دوره".
وردا على سؤال آخر، قال:"كل مقاومة عموما إذا هزمت تنتهي إلى السجن وإذا انتصرت تتسلم الحكم أو جزءا منه. هذه مقاومة منتصرة ستكون جزءا من الحكم بحسب التركيبة اللبنانية. لا يمكن أخذ سلاحها بعد الانتصار. سلاحها يجب أن يصبح سلاحا شرعيا، ولكن ليس للمقاومة بل للدولة، أما المعادلة فلتترك الآن. لا يمكنك أن تأخذ سلاحها بل يصبح تابعا لمركزية الدولة. في لبنان فدرالية طائفية أو وحدة ضمن التعددية. و"حزب الله" يعرف ذلك جيدا. فلبنان مجموعات يجب أن تكون متناغمة في الحكم والسلطة ولكل واحد دوره".
وعن كلام الرئيس السوري بشار الاسد، قال:"أجبنا الرئيس الأسد، وقلنا له: هذا الموضوع يخصنا، نحن تحملنا مسؤوليتنا كاملة، ووحدتنا الوطنية بألف خير. وثمة حسابات للتصفية قديمة من وقت الغرام المشترك بين الأكثرية الحالية وسوريا، هذا لا ذنب لنا فيه. ولن تكون هناك دولة إسلامية. حزب الله يعرف جيدا النسيج اللبناني، نحن نسعى إلى قيام دولة لبنانية قوية قادرة على استيعاب الحالات اللبنانية المختلفة وتبنى على مبادىء وردت في ميثاق التيار الوطني الحر وفي ورقة التفاهم.
وعن الموقف السوري من انتشار القوات الدولية على الحدود معها، قال:" في ما يتعلق بسوريا يمكنها أخذ الموقف الذي تريده، ولكن ما موقف الحكومة اللبنانية من ناحية انتشار قوات أمم متحدة على الحدود مع سوريا ومن وجود قوات دولية في المطار؟ لقد تخطت إسرائيل الحدود المقبولة وكذلك الأمم المتحدة. وأنا أقدر اليوم موقف الرئيس الحص الذي رفض تفتيش الطائرات في عمان. هناك اعتداء على الدولة كلها. ماذا يفعل الرئيس السنيورة؟ أين صداقات لبنان والدعم الدولي الذي يتحدث عنه؟
وحول كلام الرئيس الاسد حول عدم ترسيم الحدود في مزارع شبعا قبل الانسحاب الإسرائيلي، قال:"انا لا أوافق. ولكن لا بأس أن توضع المنطقة تحت رعاية الأمم المتحدة ثم ترسم. المهم إزالة الاحتلال الإسرائيلي ووضع المنطقة تحت سلطة الأمم المتحدة، فتعود إلى المالكين حرية استغلال أراضيهم، ونعود لاحقا إلى المسألة السيادية. القضية غير تابعة للقرار 242، هناك كذبة تاريخية لن نقبل بها. كنا نعتقد أن مزارع شبعا احتلت العام 1967. مزارع شبعا قضمت خلال سنوات عديدة. واذا رفضت سوريا تسليم المزارع للبنان بعد تحريرها، نحن والحزب سنحاربها اذا ثبتت لبنانيتها".
اضاف:"أنا أرى أن سوريا قادرة على السلام، ولكن العجز في إسرائيل لأن الحكم غير قوي. الحكم الذي يقيم السلام يجب أن يكون أقوى من الحكم الذي يقيم الحرب. ففي السلام هناك تنازلات وتفاهمات ستحصل فيكثر الراديكاليون الرافضون لذلك، يجب أن يكون الحكم قويا. للبنان الحق إذا شاء أن يكون أول من يوقع على السلام، فالمقاومة حررت القرار اللبناني". وحول الانقسامات التي تحصل في التيار، قال:" نعم والدكتور إيلي قارح من بينهم. وها هو موجود في الصالون. وإذا كان أحد يحب الاتصال بالدكتور كمال يازجي فليتصل ويسأله. هناك اشخاص ليسوا في التيار، ثمة إسمان كانا سابقا وفصلناهما. هذا جزء من الحملة، لزرع التشكيك داخل التيار".
اضاف:"لماذا يجب أن نكون دائما فتيلة الفتنة. من يريد أن يتسبب بفتنة فليفعل ذلك على حساب غير المسيحيين. المسيحيون متمسكون بأرضهم ووحدتهم الوطنية وهم من أسسوا لهذا البلد وهم أول من يحافظ عليه. خياراتنا لبنانية صرف وفيها مصلحة المسيحيين من ضمن المصلحة اللبنانية. نحن نبشر بالعيش الواحد، بالمصير المشترك المتشابك مع كل الطوائف اللبنانية".
وتابع:"حساباتنا في هذه المرحلة ليست انتخابية بل وطنية. نحن خيارنا أن نعيش مع مواطنينا في الربح والخسارة. هذا قرار يقال لجميع الناس. هذه دعوة إلى الجميع مني أنا اليوم: نحن شعب لبناني مصيرنا مشترك ومتشابك ولا يجوز أن يشعر أحد في هذه المعركة أنه خاسر لأن ذلك معيب. الربح هو لكل لبنان".
وعن مصير الجيش اللبناني في حال رد حزب الله على اعتداءات اسرائيل، قال:"من الجهة اللبنانية سيكون هناك استقرار ولن تكون هناك أي ذريعة لإسرائيل وغيرها للقيام بأي اعتداء على لبنان ولكن لا نستطيع ضمان نيات إسرائيل. صحيح أن الجيش هو أهم مؤسسة لاستقرار البلد الأمني، لكن الأهم في الاستقرار الأمني ليس فقط القوة العسكرية. القوة العسكرية هي لمحاربة قوى الشغب وليست لقمع شعب. نحن لدينا إرادة شعب في الاستقرار والوحدة وهذا ما يحفظ الوحدة والاستقرار، لكن القوى العسكرية هي فقط لمعالجة الشغب، وأعتقد أنه حتى لو حصل اعتداء على القوى العسكرية على الحدود، قد يفشل وقف إطلاق النار ولكن لن نفشل في ضبط الاستقرار لأن هذه إرادة شعبنا".
اضاف:"اعتقد ان الجولة الثانية من الحرب لن تحصل. هناك تسويق بأنها ستبدأ في 28 آب. إن من يسوق هذه الأمور لديه غايات معروفة. هنا يجب أن تستدعي أجهزة الاستخبارات من يسوق هذه المعلومات. هناك ما يشجع، علما أن إسرائيل هي التي طلعت بفكرة الاستعداد لجولة ثانية وهذا ممسك دولي عليها استنكره الأمين العام للأمم المتحدة. ولكن نريد إدانة أكبر وأوسع من القوى الساهرة التي اتخذت القرار 1701".
وردا على سؤال، قال:"مصلحة لبنان في أن يكون اللبنانيون لبنانيين من دون التفتيش عن الحل في العواصم الغريبة، عليهم الاجتماع وتحديد مصالح لبنان. قد تكون مصلحة لبنان مع الجميع أو مع قسم من هؤلاء، نحن دولة صغيرة ننطلق من هويتنا ومصالحنا للتعاطي مع الآخرين. ضمن الفريق الحكومي الواحد هناك أجنحة عديدة. حكومة كهذه لا تستطيع ان تحكم في زمن السلم، فكيف في زمن الأزمة؟.
وحول موعد انتشار القوة الدولية في الجنوب، وارتباطه بالملف النووي الايراني، قال:"ليس لنا أي علاقة بهذا الملف. أنا لا أرى أن الملف النووي الإيراني مع أوروبا سيتوصل إلى صدام مسلح لأن نتائجه ستكون وخيمة على العالم كله، ولا أحد سيكون قادرا على تحمل النتائج. من يعرف تركيبة الخليج السكانية والقدرات الدفاعية لإيران والتداعيات إذا تم الصدام المسلح مع إيران سيكون العالم في كارثة اقتصادية كبيرة بسبب النفط".
وسأل:لماذا ستهبط الطائرات في الاردن وليس في بيروت؟ إذا كانوا خائفين من أن ترسل إيران أسلحة إلى لبنان، فلتفتش الطائرات الإيرانية. ولكن أن يتم تفتيش جميع الطائرات في عمان بما فيها الآتية من أوروبا، فلا أعطي صفة لهذا التصرف سوى المماحكة والإزعاج. هذا لعب على مستوى أولاد وليس دول. كما هدموا البنية التحتية للجمهورية اللبنانية دونما فائدة عسكرية هم يحاولون تهديم المعنويات والمصالح".
وردا على سؤال، قال:"رائحة الصفقات والفساد أصبحت طبيعية في لبنان. ما من شفافية في الدولة وهذه مشكلة اساسية بيننا وبين الأكثرية: محاربة الفساد. لم ننس هذا الأمر ولكن هناك اليوم مشاكل كبيرة تتراكم .
ظهر الفساد في تنظيم الإغاثة. هل من الطبيعي أنه عندما تبجحت الحكومة بتوزيع 250 ألف حصة غذائية كان التيار الوطني الحر قد وزع ما يزيد على 600 ألف؟ نحن قمنا بذلك ارتجاليا بينما هم سيسوا المساعدات. ليس مشرفا بالنسبة إلى الحكومة أن تطلب كل الأطراف والدول الخارجية أن تشرف بنفسها على المساعدات التي تقدمها".
وعن اتفاق الطائف، قال:"هذا الاتفاق فيه خروقات كثيرة. هل ثمة نظام برلماني غير الطائف لا يضمن حل البرلمان؟ أين هناك رئيس للجمهورية يوقع شكليا مرسوما إلا إذا كان رئيسا بروتوكوليا فقط ؟ وأين موقع المسيحيين ؟ دائما كانت السلطة الإجرائية تمارس من قبل رئيس الجمهورية والحكومة وكانت هناك أعراف. كل شيء في وقته مطروح للبحث.
بداية أنزلوا الطائف ككتاب مقدس، لكنهم لم يحترموه من خلال إفساد التمثيل الشعبي. نحن لم نبحث في موضوع الطائف مع "حزب الله"، إنما بحثنا في مواضيع خلافية لإيجاد آلية حل. ما مفهوم وليد جنبلاط للطائف؟ هل احترم جنبلاط الطائف؟ في الطائف، يحق لحاصبيا بنائب واحد. حين يتكلم أحدهم بشيء، يجب أن يحترمه دائما ولا يختار منه البنود التي يشاء".
وختم، قائلا ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قام بما عليه، "إنما يستطيع أن يطمئن الناس أكثر. أنا عممت الثقة على كثير من الناس. والناس تحب أن تسمعه مباشرة يتكلم في المواضيع التي تثير القلق. هو قال إن هذا انتصار لجميع اللبنانيين، ودعاهم إلى المشاركة فيه. ولكن إذا كان البعض يعتبر نفسه خاسرا فهذا قصر نظر ومشكلة خطيرة".

Next